منتدى برنامج لما يعجز البشر اذاعة صوت الامل الدولية

لأن الرب مسحنى لأبشر المساكين أرسلنى لأعصب منكسرى القلب. أشعياء1:61
 
 الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 سلسلة مين يقدر يقول؟؟؟5

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجدى
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1515
العمر : 42
الموقع : www.magdy8888.ahlamontada.net
تاريخ التسجيل : 19/09/2008

مُساهمةموضوع: سلسلة مين يقدر يقول؟؟؟5   الإثنين سبتمبر 22, 2008 4:10 pm

إلـه المستحيـلات

إختبـار ستيفن لونجـو ـ مالاوى ـ أفريقيـا
إن الرب يسوع هـو الوحيد المتخصص فى قهـر الصعوبات والانتصـار على المستحيلات. فالغير مستطاع عند الناس، مستطـاع عنـده. لهذا، فإن الرب يسوع يبـدأ عملـه، عندما يصل فكـر الإنسان إلى نهايتـه المحدودة. هكـذا، جـاء الرب يسوع إلى حياتـى. فقد كنت إنسانـا مجهول ومهملا ولا قيمة له فى المجتمع. كان الغـد بالنسبة لى مظلمـا. لا أعـرف ما سيحدث لى بعد ساعتين. كانت حياتى كلها علامات استفهام. لقد ورثت مشاكل والدىّ منذ طفولتـى. كان والدى من مالاوى، رجـلا طيبـا محترم بين أهلـه، وشيخـا فى كنيستـه. كان عمره 45 عامـا عندما ذهـب إلى زامبيـا ليختار لنفسـه زوجـة. كانت الفتـاة تبلغ من العمر 14 سنـة. ووافـق أهل هذه الفتـاة على زواجها من والدى. وبعد الزواج أقامـا والدىَّ فى زيمبابوى. وبعد عام واحد من الزواج، ولدت أمى طفلهـا الأول، وهـو أنـا، وكان عمرها 15 سنـة فقط. وبسبب خبرتها القليلة فى الحيـاة لصغر سنها، كثرت المشاحنات بينها وبين أبى. فكانت تغضب وتذهب إلى بيت أبيها حيث تمكث ما بين 6 شهور وسنـة. ثم يُعيدهـا والدها إلى بيت زوجها. وهكذا تكـررت هذه الحالة، حتى ولدت ابنها الثانى. وبعد ولادتـها طفلها الثالث وكانت بنـت، اشتـد الخصام بين أمى وأبى لدرجة أنها لم تقدر أن تحتمل. فتركت أطفالها الثلاثـة فى الشارع، وهربت إلى بيت أبيها دون رجوع. وترك أبـى أطفالـه الثلاثة فى الشارع وهـرب هـو الآخـر. ما بين ليلـة ونهـار، وجدنـا أنفسنـا بلا مـأوى فى الشارع. وكان عمرى 4 سنين، وأخى عمره سنتين، وأختى عمرها أسبوعين فقط. صرنا نبكـى، حتى جـاء رجال البوليس وأخـذوا أختى إلى مستشفى للأطفال، ووضعونى أنـا وأخى فى أحد الملاجئ. ولكن بعد قليل، هربت من الملجـأ، وذهبت لأعيش مـع خالتى. ولكن بسبب معاملتها القاسية لى، تركتها ، وذهبت لأعيش مع خالتى الثانية. وعندما قست علىَّ تركتـها، وذهبت لأعيش مع خالتى الثالثـة. وهكذا حتى سئمت الحياة القاسية مع خالاتى الثلاث. لـذا قررت أن أهـرب، لكى أعيش تحت أحـد الكبـارى. وصـار هذا المكان هـو بيتـى. كنت أمـد يـدى للناس الذين يمرون أمامى، طالبـا بعض النقـود لأشترى بـها طعامـا. حاولت أن أذهـب إلى المدرسـة، ولكن طردونى من المدرسة، لأننى لم أدفـع مصروفات المدرسـة. وكم كان يؤلمنى كثيرا جدا، عندما أرى الأطفال يمسكون بكتبهم، ويقـرأون فيه، وأنـا لا أعرف شيئا. ولما بلغت الـ10 من عمرى، بـدأت أدخـن. وبعد قليل، تعاطيت المخدرات. وانزلقت فى هذا الطريق حتى كنت أحقن نفسى بالمخدرات. وبعد سنتين، تعرفت على عصابة لصوص متخصصين فى سرقة الناس بالإكراه. وقالـوا لى : استيفـن، إذا أردت أن تعيش فى الشارع، وتشاركنـا عملنـا، يجـب أن تشترى خنجـر. ذهبت واشتريت خنجر. ولأول مرة فى حياتى، وأنـا عمرى 12 سنـة طعنـت رجلا بالخنجر. وتكرر ذلك حتى صرت رئيسا لهذه العصابة. لقد تقسى قلبى، وصرت لا أعـرف مذاقـا للمحبـة. صرت أسرقت المنازل والمحلات التجارية والناس فى الشارع...
وعندما بلغت الـ16 سنة من عمرى، إلتحقت بمجموعة شيوعية، كانت تحارب من أجل تحرير زيمبابوى.. وبعد أن تـم تدريبنـا حتى غسلوا عقولنـا، قائد هذه المجموعة، أرسـل المتعلمين منـا إلى روسيـا وكوبـا. أما أنـا فأبقونـى فى زيمبابوى، لعدم معرفتى للغـة الإنجليزية.
واختارونى رئيسا للمجموعة التى تـعمل داخل مدينتنا حيث نقـوم بتفجير القنابل فـى الأسواق التجارية والبنوك والكنائس. حتى أصبحنـا مصدرا لإحـداث القلاقل داخل البلاد. وفى يوم من الأيام، قررنـا أن نفجر أحد البنوك للإستيلاء على أموالـه. وحددنا لذلك العمل الساعة 7 مساءً. وفى طريقنـا إلى البنك، شاهدنـا خيمة كبيرة جـدا بداخلها آلاف من الناس. فى البداية، ظننت أن المجتمعين داخل الخيمة، هم جماعة مـن الشباب فى حفل للرقص والغناء. لذا قلت لمجموعتى : تعالـوا ندخل الخيمة لنتمتع برؤية الفتيات الراقصات . ولكن عندما اقتربنـا من باب الخيمة، سمعتهم يتحدثـون عن الرب يسوع. فغضبت جدا. وقلـت للرجال الذين معى: حاصروا هذه الخيمة واستعدوا بقنابلكم. وعندما تسمعون صوت صفارتى، تلقـون بقنابلكم دفعة واحدة على الخيمـة حتى تحترق بالكامل بكل ما فيها.. وقـال لى أحد رجالـى : دعنـا ندخل الخيمة ونجلس فى المقاعد الخلفية لمدة دقيقتين. فقلت له : لا مانع. دقيقتـان فقط. دخلت مع رجالى المسلحين إلى داخل الحيمة. وجلسنا فى المقاعد الخلفية. وإذ بى أشاهد فتـاة جميلة جدا تقـف على المنصة فى المقدمـة. وتحكى اختبار قبولها الرب يسوع مخلصا شخصيا لها. وفى الحال، حدث لى ارتباك شديد لسببين : الأول : لأننى لـم أرَ فى حياتى امرأة تقف وتتكلم أمام الجماهير بحسب تقاليد بلادنـا. والسبب الثانى : لأننى لم أرَ مـن قبل فتـاة مسيحية جميلة بهذا المقدار. فقد كنت أعتـقد أن المسيحية هـى فقط لكبار السن الذين اقتربت حياتهم من نهايتـها، وهم يخشون الموت. لذلك يتعبدون ويصلون إلى اللـه حتى يضمنوا دخولهم السماء بعد موتهم. لذا احتـار عقلى جدا؛ كيف يتوافق هذا الجمال الرائع مع المسيحية ! وبينما كانت الفتـاة تتحدث عن محبة الرب يسوع لها، كان وجهها يلمع، حتى أننى أحسست أن هذه الفتـاة تتمتع بشئ ما فى قلبها لم يكن عندى أنـا. بل أحتـاج إليـه . لكن، رفضت أن أقبل الرب يسوع تحت تأثير اختبـار هذه الفتـاة، خوفـا من أن يهـزأ بى رجالى الجالسين بجوارى، ويعتبرونى جبانـا.
ثـم أنهت الفتـاة حديثهـا بالقـول : ولكى تعرفـوا، لماذا قبلت الرب يسوع مخلّصـا شخصيا لحياتى. أقـدم لكم هذا الشـاب، ليحكى لكم ذلك. وقـف هذا الشاب الوسيم الممتلئ حيويـة. وقـرأ من الكتاب المقدس من رسالـة روميـة 23:6 " لأن أجرة الخطية هى مـوت. أما هبـة اللـه، فهى حيـاة أبديـة بالمسيح يسـوع ربنـا . " وعندما انتهى مـن قـراءة هذه الكلمات، وقـف صامتـا لمـدة 10 دقائق، وهـو يمسك بالكتاب المقدس مفتوحا بين يديـه. وعينـاه تنظران إلى الحاضرين. ثم بـدأت الدموع تنهمر من عينيـه بشـدة. قلـت فى نفسى : ما هذا الذى يحـدث !! وأخيرا، تكلم هذا الشـاب وقـال : إن روح اللـه تحـدث إلىَّ الآن. وقـال لى : إن كثيرين من الحاضرين سيموتون الليلـة. وفـى الحال، طلبت من رحالى المسلحين الاستعداد لإلقـاء القنابل على الخيمة حسب اتفاقنـا. وبـدأ هذا الشـاب يتكلم بمسحة وسلطان من الروح القدس، وقـال : إن جميع القتلة والزنـاة والكذابين ومرتكبى الخطايـا المختلفة، لا يرثـون مـلكوت اللـه. بل مصيرهم مع إبليس فـى جهـنم حيث العذاب الأبدى . وبينما كـان يعـظ، كان يشير بإصبعـه فـى إتجاهى. وأحسست أنه يتحـدث إلىَّ شخصيـا. لذلك أمسكت بخنجرى، والتفت إلى أحد رجالى الذى يجلس بجوارى، وقلـت له : لماذا قلـت للواعظ عن الخطايا التى أفعلـها ؟ سوف أقتلك الآن. وفوجئت بزميلى هذا، قد أمسك بخنجره أيضا. وقـال بغضب : بل أنـا سأقتلك، لأنك أخبرت هذا الواعظ بكل خطاياى. بعد تبادل الإتهامات بينى وبين زميلى، لوّحـت بخنجرى فى اتجـاه هذا الواعظ، وقلـت : لكن ما يحيرنى جدا. لماذا يشير بإصبعـه نحوى وهـو يتكلـم عن الخطية ؟! ولكن اكتشفت بعد قليل، أن اللـه يرانى بكل ما بداخلى من شرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://magdy8888.ahlamontada.net
 
سلسلة مين يقدر يقول؟؟؟5
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى برنامج لما يعجز البشر اذاعة صوت الامل الدولية :: ايماني faith :: معجزات و اختبارات miracles and tests-
انتقل الى: