منتدى برنامج لما يعجز البشر اذاعة صوت الامل الدولية

لأن الرب مسحنى لأبشر المساكين أرسلنى لأعصب منكسرى القلب. أشعياء1:61
 
 الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 رفضت رفضا قانعا بوجود الله ولكني سمعت صوت الله نفسه داخل اسوار السجن

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجدى
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1515
العمر : 42
الموقع : www.magdy8888.ahlamontada.net
تاريخ التسجيل : 19/09/2008

مُساهمةموضوع: رفضت رفضا قانعا بوجود الله ولكني سمعت صوت الله نفسه داخل اسوار السجن   الجمعة أكتوبر 17, 2008 12:44 pm

رفضت رفضا قانعا بوجود الله ولكني سمعت صوت الله نفسه داخل اسوار السجن

ولدت في سنة 1968 م بمستشفى الهلال في القدس. وصلت الاخبار الى أبي والعائله أن أمي قد انجبت صبي. ولقد عمت الفرحه كل العائله وخاصة أبي. لقد كنت انا آخر طفل ينجب فى العائله مما سبب الفرح لوالدي وخاصة ان أمي فقدت طفلين قبل ولادتي. ولهذا السبب كنت أنا المحبوب والمدلل لدى والدي. لقد كان والداي يخافون الله وكان اقتناعهم انني معجزة من الرب. كان لدي ستة اخوة وكنا نسكن فى غرفة واحدة لكنها مليئه بالفرح والمحبه ومخافة الله. لقد تعلمت مخافة الله من عائلتي وحب الوطن وحب بعضنا البعض. لقد زرعت بذرة جميله في حياتنا كاطفال من قبل أهلي في هذا المكان الضيق لكنه مليئ بعائله
واسعة القلوب بحبها للناس والله. أرسلت الى مدرسه كاثوليكيه بطفولتي وكنت اتلو الصلاة الربانيه كل يوم في الصباح. كانت طفولتي رائعه وكان لدي اصدقاء يحبوني ويهتموا بي. واتذكر من كثرة حب أبي لي، كان يخاف علي من كل شيء مما سبب لي مشكله عويصه وهي الخوف من أمور كثيرة في الحياة.
كان أبي من اروع الاشخاص الذين أثروا في حياتي بحبه لي ولاخواتي، ولكن مع تقدم الأيام وبسبب الظروف التي نعيش فيها تغير أبي وأني أتذكر غضبه وصراخه المستمر علينا في البيت. اثر ذلك علىّ كثيرا وجعلني اكون غاضبا في امور كثيرة في حياتي. وكنت دائما اضرب أخوتي عندما افقد اعصابي ودائما أتهور على أهل البيت. وكنت أعتدي على أولاد الحارة. كان لدي مشكله عويصه وهي الشك. فرغم أني ولدت في عائله فلسطينيه مسيحيه وترعرعت في بيت مسيحي محب ويخاف الله.

لكن في بداية مرحلة المراهقة زالت كل هذه البذور الرائعه التي زرعت في قلبي في ايام طفولتي. وبدأ الصراع الداخلي في حياتي وبدأت أتجاهل دراستي وصرت فاشلاً، مما سبب حزن كبير لوالدي. وكنت أتغيب عن المدرسه بدون علم البيت وأذهب مع الاصدقاء الفاشلين. قبل انهاء دراستي الثانويه بعامين. تدخلت في عراك مع بعض الطلاب بالصف وطردت من المدرسه لفترة قصيرة من الزمن. امتلأ قلبي بالكراهية والغضب. وكانت الافكار تراودني أن أرجع الى المدرسه وأحرقها. عندما سمع والدي الخبر حزن بشدة لانه كان يعلم أنه من العار في مجتمعنا العربي على أي شاب أن يفشل في إنهاء دراسته الثانوية. فقررت البحث عن عمل ومساعدة والدي في دعم البيت. لكنني لم أستطع الصمود في أي عمل .
لقد كسرت قلب والداي الذين أحبوني من كل قلوبهم. حقا أصبحت انسان محطم نفسيا. كنت أتمشى في شوارع القدس وكنت ماراً بجوار كنيسة فسمعت ترانيم روحيه مما جعل عندي حب الاستطلاع وللمعرفه اكثر. فصعدت الى فوق وتحدثت مع أحد ألاشخاص لأول مرة في حياتي عن الله. وبصراحه أعجبني كلامه وصلي من أجلي ولكنني لم أكن مقتنعا بكلامه أبدا. وسألت نفسي وما الاثبات على أن الله موجود ؟ وقررت الابتعاد عن هذه الكنيسه ورفضت فكرة الايمان بالله... وكنت أرفض كل المحاولات من أي شخص يحاول التكلم معي عن الله حتى وصلت الى درجة الالحاد.

وفي سنه 1996 م وفي ليله هادئه وجميله اتصل بي بعض الاصحاب وقررنا أن نسهر سويا ونشرب الخمور حتى الصباح. وذهبنا جميعا الى بيت أحد الاصدقاء. وجلسنا علي السطوح وبعيد عن أعين الناس. وبدأنا بالشرب والسهر حتى تعبنا. وبعد ذلك بحوالي أسبوعين وفي ليله من الليالي وعندما كنت وحدي أتمشي ذاهبا الي البيت. جاءني شخص وقال لي: ياجريس استمع الي كلامي ولو للحظه واحدة. فقلت له تكلم. فقال لي: أن الله يحبك وسوف يكشف لك عن نفسه عن قريب. وكان كلامه بالنسبه لي كاصاعقة لكني صرخت في وجهه اتركني لوحدي واغرب عن وجهي. واستمرت حياتي بنفس ألاسلوب.
وحدث مرة بينما كنت ذاهبا لأرى أحد الاصدقاء. اقترب الي مجموعه كبيره من الشرطه وقيدوا يداي وعصبوا عيني وأخذوني الى مركز الشرطة. ووضعوني في غرفه ضيقة جدا ومكتظة بالشباب. وامضيت الليله أتسأل ما المشكله ولماذا اعتقلوني؟ ولم أستطع النوم من التفكير.

وفي اليوم الثاني جاءت الشرطة وأخذوني الي غرفة التحقيق وأخذوا بضربي ووجهوا لي تهم لم أسمع عنها من قبل ولا اعرف عنها أي شئ. وعندما أنكرت التهم الموجه الي بدأو بضربي مرة ثانيه. وصرخت لهم بانني لا أعلم اي شئ عن مما تقولونه ولكن بدون اي جدوى. وصرخوا بوجهي وقالوا لي: اننا لن نتركك حتى تعترف وتوقع هذه الورقه. قرر القاضي أن يمدد فترة الاعتقال لاحضار الادله اللازمه لادانتي. وقد صدمت بسبب تمديد اعتقالي ولانني كنت بريء من هذه التهمه. رفضت ان أعترف علي اي شئ ليس لي به أي صله. وكانت الوسيله الوحيده لديهم هي الضرب من أجل أن يحصلوا على الاعتراف مني. وامضيت 12 يوما على هذه الحاله من الضرب والتحقيقات. وحاولت أن أشجع نفسي على الثبات ضد التهم لانه قد اقترب موعد المحكمه. وقبل المحكمه بيوم، أحضروني الى غرفة التحقيق وما أن دخلت الغرفة الا ورايتهم ينهالوا علىّ بالضرب المبرح مما حصل عندي ارهاق جسدي ونفسي ولم أكن قادراً على الوقوف. وصرخت بصوت
عالي: اتركوني، اتركوني، وقلت لهم: اعطوني الورقه وسوف اوقع عليها واتركوني وحدي. وفي اللحظه التي أمسكت بالقلم للامضاء علمت أن حياتي قد انتهت. بتوقيعي على الورقة سوف يضعني في السجن على الأقل لمدة 15 عاما. وبعدما وقعت على الاعتراف قرروا أن يتركوني لوحدي وارسلوني الى غرفتي في السجن. أخبر المحامي أهلي أنه من المستحيل أ ن يساعدني وأن القضيه أغلقت. وأنه لا يستطيع ان يفعل أي شئ من أجلي. وعندما سمعوا أهلي بهذا الخبر تحطموا نفسيا ولم يكن بايديهم اي شئ سوي الدعاء الى الله. أمضيت 14 يوما بالسجن، وكان كل يوم يمر علىّ كأنه سنة. وكان من المفروض أن أظهر أمام القاضي في اليوم التالي ليبت القرار النهائي بقضيتي. لأول مرة في حياتي وصلت الى مرحلة الاستسلام والضعف. وقضيت الليله كلها أفكر في حياتي وأفكر في أهل بيتي الذين أحبوني كل أيام حياتهم. ووصلت الى مرحلة الفشل الحقيقي. لكن كل هذه الاسئله كان قد فات الاوان عليها وما جدوى التفكير!؟ ولم استطيع النوم بسبب القلق والخوف من الظهور أمام القاضي مرة اخرى. لانني كنت عالما أن كل حياتي في يدي القاضي. شعرت بالارهاق الكامل الجسدي، وغفت عيني للحظه. وهنا بدأت مغامرة حياتي الجديدة والتي لم ولن انساها طوال أيام حياتي. وسمعت صوتاً يقول لي: اذا امنت بي سوف احررك وأطلق سراحك من هذا السجن.!
واستيقظت مرتعبا لانني لم أفهم من أين هذا الصوت؟ ورجعت الى النوم بسبب التعب، وسمعت نفس الصوت: آمِن بي وسوف يطلق سراحك. ولم أفهم ولم أعلم من اين هذا الصوت الحنون قادم. ورجعت الى نومي ولكن هذه المرة جاء نفس الصوت ولكن مع نور ابيض وقوي. واستيقظت مرتعبا ونظرت حولي ولم أجد اي شخص بالقرب مني مما سبب لي الدهشه . ولكنني علمت هذه المرة أنه صوت الرب يتكلم الي. وتذكرت الشخص الذي قال لي أن الله سوف يكشف عن نفسه لي وعن قريب. وعندها تأكدت أن الله يتكلم معي. ولاول مرة في حياتي أطلب المساعدة من الرب الذي رفضته معظم حياتي. وصرخت بصوت عالي: يارب! يارب! هل تسمعني؟ هل أنت موجود في السماء؟ اذا كنت موجود ساعدني وحررني من هذا السجن وسوف أعطيك كل حياتي ولن أنكرك ابدا طوال حياتي. وطلبت من الرب أن يسامحني على كل خطاياي ويغفر ذنوبي وكفري به وان يسكن في قلبي ويكون ربي وإلهي. ولاول مرة صليت من كل قلبي. ولأول مرة اعترفت بضعفي الى الله. وجاء النهار وانا مرتعب من الذهاب الى المحكمه. وكنت متعب للغاية لأنني لم أنام طوال الليل. أٌخذت الى المحكمه. وصرخوا بصوت عالي: يا جريس، ياجريس هل أنت جاهز وبصوت خافت أجبتهم: نعم أنا جاهز. ونظر الشرطي الى وجهي الحزين وقال بصوت عالي: انت بريء، أنت بريء. جهز نفسك للامضاء على بعض الأوراق والذهاب الى البيت. لم أصدق ما سمعته..! وبكيت من الفرحه بنفس الوقت. أخذوني الى غرفة التحقيق واعطوني قلم للأمضاء على براءتي. وشعرت أنني استعملت نفس القلم الذي وقعت فيه على التهم.! وذهبت الي البيت ولم يتوقع أي شخص أن يراني. الكل صعقوا لرؤيتي. والامر الرائع هو أنني لم أذهب حتى الى المحكمه ولم أرى حتى وجه القاضي. وكل الذين تحيروا من برأتي، أخبرتهم عن الرب الذي سمع صلاتي وأطلقني حر طليق. وبدأ التعجب يظهرعلى أهل البيت ولاول مرة في حياتهم عندما رأوني أقرأ في الإنجيل. وكنت اتمتع واحصل على سلام داخلي من خلال قراءة الكتاب المقدس. كشف لي الله عن أمور كثيرة وخاصة الفترة الصعبه التى مررت فيها في حياتي. وأما سبب السجن وهو أن يكسر كبريائي ويجعلني أصلي وأطلب المساعده منه وحده. لقد كانت مرحله صعبه ولكن الاجمل هو، أنني أدركت أنه يوجد رب محب. أشكرالرب من كل قلبي من اجل مساعدته في حياتي.. لقد تغيرت حياتي بالكامل بعدما أمنت بالرب يسوع المسيح وطلبت منه أن يسكن في قلبي ويمتلك حياتي بالكامل ويرشد خطواتي ويقود سبيلي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://magdy8888.ahlamontada.net
 
رفضت رفضا قانعا بوجود الله ولكني سمعت صوت الله نفسه داخل اسوار السجن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى برنامج لما يعجز البشر اذاعة صوت الامل الدولية :: ايماني faith :: معجزات و اختبارات miracles and tests-
انتقل الى: