أعبر الينا و أعينا للخدمات الدينية المسيحية

لأن الرب مسحنى لأبشر المساكين أرسلنى لأعصب منكسرى القلب. أشعياء1:61
 
 الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 أدمنت كل أنواع المخدرات فصرت في وضع ميؤس منه ...ولكن تقابلت مع من حررنني !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجدى
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1515
العمر : 41
الموقع : www.magdy8888.ahlamontada.net
تاريخ التسجيل : 19/09/2008

مُساهمةموضوع: أدمنت كل أنواع المخدرات فصرت في وضع ميؤس منه ...ولكن تقابلت مع من حررنني !   الجمعة أكتوبر 17, 2008 12:37 pm

أدمنت كل أنواع المخدرات فصرت في وضع ميؤس منه ...ولكن تقابلت مع من حررنني !

دمار، تهجير، قتل، موت، مخدرات، سجن

مكاناً لأنام فيه

...! هذه هي قصتي المؤلمة والتي أريد أن أشارككم بها على صفحات هذا الكتاب الفريد ” أعطاني قوة للتغيير“ أنا اسمي مارون، شاب فلسطيني، أصل عائلتي من مدينة الرملة. ولدت عام 1966 م. حيث كانت البلاد تمر بأصعب حالتها جراء الحرب العنيفة التي اجتاحت البلاد. حيث هربت عائلتي إلى القدس البلدة القديمة لتعيش فيها، حيث ترك والدي جميع متعلقاته في الرملة. وبعد انتهاء الحرب بدأت الأمور تتحسن وصار الوضع هادئاً رجعناً لنجد أن كل ما نملكه قد صُدر على أيدي الحكومة الإسرائيلية . توجهت أمي إلى السلطات الإسرائيلية لطلب إعادة الأراضي مرة أخرى ولكن للأسف دون جدوى. ولكن السلطات الإسرائيلية أخبروها أننا يمكننا من جديد شرائها. ولم يكن بمقدرة عائلتي المادية أن تشتري الأراضي من جديد ولهذا السبب عُدنا إلى القدس لبدء حياة جديدة حيث مررنا بأزمة صعبة جدا.! كنا 7 أخوات وثلاثة أخوة، عشنا في غرفة واحدة تعادل مساحتها 30 متر مربع، ولكم أن تتخيلوا حجم المأساة، لم يكن لدينا كهرباء، ولم يكن عندي. ولهذا أضطررت مراراً كثيرا أن أنام خارج البيت في الشارع فترعرعت كلاجئ . لقد كانت عائلتي فقيرة ولم يكن لوالدي صنعة، وقد حاول العثور على عمل ولكن الأبواب كانت مغلقة غالباً، وهذا نتيجة الحياة التي تلت الحرب كانت حياة صعبة للغاية، ولكن مع مرور الوقت وجد أبي عمل في فندق، وبعدها عمل في الأمن (حارس) مع بعض الرجال الإسرائيليون . كانت من اكبر المشاكل التي تجتاح البلدة القديمة آنذاك هي المخدرات، التي لم تترك بيتاً إلا ودخلتها...! من بينهم أخي إبراهيم لقد أصبح مدمن مخدرات وابتدأ يعمل أعمال أغضبت أهلي ولذلك قام أبي بطرده من البيت. أعتقل أخي إبراهيم ودخل السجن، وبينما هو في السجن قامت أختي بزيارته وقدمت له الكتاب المقدس، وبعد هذا سمعنا أنه سلم حياته للرب يسوع المسيح. وبعد خروجه من السجن ابتدأ يُبشر لقد كان يجول بكل مكان متكلماً ومحدثاً عن الرب يسوع! وهذا ما أدهشني كثيراً . لقد كان قرار إيمان اخي إبراهيم وتسليم حياته للسيد المسيح حدثاً له تأثيراً على حياتي. ولا سيما لأني كنت قد بدأت اتعاطى المخدرات، لأني كما قلت سابقاً كان سهل الحصول عليها حيث دخلت المخدرات كل البيوت وكان الكثيرون خاصة من الشباب يموتون من تعاطيهم المخدرات . وبسن المراهقة بدأت أتشاجر دائماً مع أبي، وكان قلبي مليء بالمرارة نحوه ولم أحبه بتاتاً، لقد كان رجلا قاسياً، كان يضربني ويرميني كثيراً خارج البيت. وكانت هذه الأيام صعبة ولا سيما بأيام الشتاء والبرد القاسي ولا أجد مكاناً أنام فيه وأيضا لا استطيع الرجوع إلى البيت . وفي أحدى الأيام التي كنت فيها ابحث عن مكان انام فيه، تقابلت مع شخصاً كنت قد عرفته من أيام المدرسة، حيث أخبرني أنه ينام بأحد الفنادق ودعاني لأرافقه، كنت سعيداً جداً وكنت ممنوناً له لأنه قدم لي هذا المكان لأنام فيه، فذهبت معه فرأيته يتعاطى المخدرات ولكن من النوع الثقيل. ورأيته كيف كان يحقن نفسه بالمخدرات ولقد اتبعته أنا أيضا في هذا الطريق. ولما بلغت سن الثالثة والعشرين من العمر، عندما أنظرُ إلى الوراء أستطيع القول إنني كنت في وضع ميئوس منه! كان أبي دائماً يقول ليّ أنني فاشل. حتى وأنا صغير كان يصرخ بوجهي ويقول أنت إنسان لن تنجح بحياتك أبداً لدرجة أنهم وضعوني في ميتم وتخلوا عني! وبعدها بفترة هربت منه، لم أجد شيئاً يشجعني بحياتي أبداً، كل هذه الأمور وضعت بقلبي كراهية كبيرة تجاه أبي لم أكن أبداً أحبه وهو أيضاً لم يحبني . كنت دائماً أسال أن كنت أكره أبي أكثر من كراهيتي اليهود، حيث أن دائماً كان الكل يقولون ليّ أن اليهود اغتصبوا أراضي وممتلكات أهلي لذلك كنت اكرههم جداً! وكانت كل كلاماتي عنهم دائماً بالسلبية والكره والحقد. حيث كنت أعبر عن هذا بكتابتي أشياء ضد اليهود على الحائط، كنت أرميهم بالحجارة وأفعل أمور اخرى سيئة. في أحدى الأيام بينما كنت عائداً من العمل رآني جندي إسرائيلي، فأمسكني وراح يضربني بكل عنفوان حتى تجمع إليه بعض الجنود وبدأوا يضربونني ضرباً مبرحاً وألقوني أرضاً. لدرجة أن عظام وجهي كُسرت، ولأجل هذا أقسمت بأني لن ولم اغفر لهم بل من المستحيل أن أحبهم. وبهذا الوقت ازداد شربي للكحول وتعاطي المخدرات والهيروين بدرجة مرعبة، حتى كنت اسرق لكي أستطيع أن ألبي احيتاجي لشراء وتعاطي المخدرات والكحول. كنت نحيفاً ومظهري يدل على أني أحتضر وقريب من الموت حيث قال لي بعض الأشخاص أن يجب أن أحضر لدفني! وصلت لأدنى نقطة في حياتي حيث ألقي القبض عليّ عدة مرات وذهبت للسجن وفي كل مرة كانوا يطلقون سراحي بعد عدة أيام وأيضا كنت أعود إلى الإدمان مرة تلو الأخرى . كنت أرى أن اكبر مشكلة يواجهه العرب هي أنهم غير محبوبين هنا في إسرائيل. ولذا تولدت عندي الكثير من الأسئلة منها هل عند الله أناس فضلين عن أناس؟ حيث كنت أشاهد الأخبار وأرى المشاكل في غزة والضفة الغربية و أتسأل لماذا الله يسمح للشعب الفلسطيني أن يتعذبوا لهذه الدرجة؟ وكنت غاضبً جداً من الوضع...! بدأت نظرتي للحياة تتغير عندما أصبح أبي مؤمن مسيحي ورأيت تغيير في حياته وهذا فاجئني كثيرا.ًأصبح أبي حنون . كل هذا الأمورأدهشتني وجعلتني أفكر في حياتي الشخصية هل أستطيع أن أتغيير؟ هل استطيع أن أصنع شيئاً من حياتي؟ هل استطيع أن أتخلص من المخدرات والكحول وأفعل شيئاً له قيمة في حياتي؟ توفى أبي بعد فترة قليلة ومن المحزن أنه لم يرى التغيير الذي جرى فيّ. قررت الذهاب إلى مركز لإعادة التأهيل في حيفا يُديره مؤمنين وعند وصولي للمكان قلت أنني سوف أهرب بعد أسبوع ولكن الرب أبقاني وراح يُجري التغيير في حياتي. وتقابلت مع الرب يسوع الذي غيّر حياتي.
ولكن التغيير لم يحصل بمرة واحدة، وكان بانتظاري عدة مفاجآت حيث كان عيد المظال في هذا الأسبوع حيث كان بعض الاخوة اليهود يبنون خيمة، ويأكلون فيها حيث كانوا يتذكرون عظمة الرب

. ويشكرون على جمع الحصاد. كان هناك في مركز التأهيل أخ يهودي أسمه ( داني ) سألني أذا أستطيع مساعدته في بناء خيمة في الحديقة لم أتردد لحظة وافقت بكل فرح وأنا أعمل معه وجدت أن الأمر ممتع، حينئذ تذكرت أنه قبل أن أصبح مؤمناً مسيحياً كنت أود أن أدمر كل يهودي، لكن الآن أصبح كأخ لي في المسيح، وسألت نفسي هل ممكن أن يحصل لي هذا التغيير وفهمت أن المسيح هو يعيش فيّ وغيّر حياتي جذرياً . بعد أن أنهيت برنامج التأهيل في حيفا ذهبت لأتعلم في كلية اللاهوت. رجعت إلى القدس وبدأت تعليمي وفي نفس الوقت عملت إلى جانب بعض القسوس، وبعد سنتين تعرفت على زوجتى الحبيبة وتزوجنا وصرنا نعمل كمبشرين بتفرغ كامل، ورزقنا الرب بابنتين، وكانت خدمتنا هي تضمن زيارات في البيوت و متابعة النفوس وتلمذتهم، والوعظ لكل النفوس الضالة ومن يرزحون تحت ثقل الخطية ومستعبدين لكل عادة شريرة. وهكذا عمل الرب بحياتنا بعدما كنت أشعر أني حقاً ليس ليّ أي نفع في هذه الحياة وأني فاشل، غيَّر المسيح حياتي فأصبحت خليقة جديدة وأقول الأشياء العتيقة قد مضّت هوذا الكل قد صار جديداً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://magdy8888.ahlamontada.net
 
أدمنت كل أنواع المخدرات فصرت في وضع ميؤس منه ...ولكن تقابلت مع من حررنني !
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أعبر الينا و أعينا للخدمات الدينية المسيحية :: ايماني faith :: معجزات و اختبارات miracles and tests-
انتقل الى: