منتدى برنامج لما يعجز البشر اذاعة صوت الامل الدولية

لأن الرب مسحنى لأبشر المساكين أرسلنى لأعصب منكسرى القلب. أشعياء1:61
 
 الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 اعطاني قوة للتغيير

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجدى
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1515
العمر : 42
الموقع : www.magdy8888.ahlamontada.net
تاريخ التسجيل : 19/09/2008

مُساهمةموضوع: اعطاني قوة للتغيير   الجمعة أكتوبر 17, 2008 12:25 pm

اعطاني قوة للتغيير

ولدت لعائله مسيحية بسيطة أب وأم أخت تكبرني بعام وأخ يصغرني بثلاث أعوام اعتقدت أن الحياة بدأت تعطيني حقي الذي ضاع منذ نعومة أناملي فقررت أن أتزوج به، وضربت عرض الحائط كل نصيحة من أشخاص أحبوني رزقني الله طفلا جميلا كانت فرحتي عظيمة ولأول مرة اشكر الرب من كل فسي على هديته الجميلة عشت في دوامة جديدة لم تعد تهمني لتقاليد ولا العادات، ولا الكنيسة ولا وصايا الله مهما كانت قلت لنفسي حينها أن الحياة قصيرة وكلنا سنموت وقررت أن أعيش أجرب كل شيء واعتقدت إني سأعيش حياة السعادة والحرية؟

جربت كل شيء يخطر على بال وكل شيء لا يخطر على البال باختصار ت حياة الخطيئة حياتي وبالرغم من وهل المصيبة التي حلت بي فقدان ابني إلا أنني سلمت ياتي للرب لأول مرة في حياتي كانت كل الظروف تؤكد لي أنه لا يوجد أمل في عودة ابني وحيدي الى حضنى مرة اخرى شعرت انه ينتظرني وهو كالأب الحنون الذي ينتظر أولاده ليضمهم إلى لبه حين فتحت باب قلبي للرب يسوع وتوجته ملكاً على حياتي عرفت معنى الحياة الحقيقي

. وفي سن الرابعة شاءت الظروف أن احرم من لفظة الأم حرمتني الحياة من حضن الأم الدافئ أنا وإياي إخوتي! وانتقلنا لنعيش مع جدتي تكون الأم والأب والصديقة. ترعرت وفي داخلي حقد على الحياة وعلى الظروف، على الله الذي سمح بهذا الوضع. تمر الأيام لأصبح فتاة في الثامنة عشر من العمر تحمل في وجدانها الكثير من الأحلام الجميلة ككل البنات في عمري. لكن إبليس أقنعني أن الحياة منذ طفولتي تأخذ مني دون أن تعطي.! فإستسلمت لفكر إبليس ولم أجاهد حتى أحقق الأحلام حتى ولو جزء منها. نعم تعلمت وتثقفت لأحصل على شهادات فقط لان هكذا أراد أبي وعائلتي. لم أفكر يوما بان أتحرر من إبليس وفكره مع العلم ني كنت مواظبة على حضور القداس الإلهي في كل يوم احد.في إحدى الأيام تعرفت بشاب من خلفية اسلامية كنت حينها أتصارع مع الحياة. وكان هو كالمنقذ بالنسبة لي، وفي وسط صراعي قرر إبليس أن ذوقني طعما لذيذا. طعما جميلا لم أتذوقه من قبل...!. . وبهذا الشكر أثرت غضب إبليس فقرر أن يأخذ مني قطعة السكر الذي أهداني إياه قبل أعوام وعدت لأعيش حياة العذاب من جديد، وأصبح المر الذي ذقته قبل الزواج علقم بعد ولادة الطفل. وكل ما اعتقدت إني بنيته على الصخر كان وهما مبنيا في الهواء فانهدم.في غمضة عين تحولت إلى امرأة مطلقه على ذراعيها طفل لم يتجاوز السنتين. ثورت وغضبت مرة أخرى على الحياة، وعلى ذلك الإله الموجود وقي. كنت اعتقد انه لا يعمل شيئا ليمنع كل المصائب التي تحل بي. في ذلك الحين قررت أن انتقم لنفسي من هذه الحياة فسلمت نفسي لإبليس مرة أخرى ليسيرها كما يشاء. أصبحت أداة إبليس ليحارب بها ويستخدمني كما يشاء. . تقسى قلبي فقلت لنفسي من هو هذا الذي يعطي الوصايا ولا يعتني بي؟ ولماذا لو كان موجود لا يهتم بخليقته؟ دوامة جديدة ترفح قلب ابليس القاتل السارق، الذي لا يهدأ الا وان يرى فريسته تهوى الى الجحيم.! .!لقد أصبحت أداة رخيصة لا تعني اي شيء إلا أنني اصبحت أحط انسانة في نظر نفسي. وهذا كلفني الكثير حين قررت عائلة ابني أن تأخذه مني بدأت صراع جديد اسمه المحاكم الشرعية خسرت فيها كل شيء املكه خسرت أغلى ما املك خسرت تلك الهدية التي شكرت الله عليها يوما.هنا أرسل لي الله احد الأشخاص ليدلني على الطريق...! طريق الحياة الحقيقية طريق النور. في وقت ضيقي رأيت الحياة من جديد بمنظار جديد،. فندمت على كل خطية، وطلبت بدموع التوبة. فاستجاب لي الرب و شعرت بالاطمئنان والسلام الحقيقي. وبدأت أرى الأشياء أفضل من ذي قبل فصليت وقررت أن لا استسلم ولا ادع إبليس يهزمني في هذه المرحلة من حياتي وقلت له كفى أيامك قد ولت ومضت. أدركت حينها أن الله لم يتركني يوما وانه لطالما قرع باب حياتي وكان ينتظر مني استقباله والسماح له بالدخول. وعندما سمحت له شعرت بقوته وخضت حربا جديدة ضد إبليس، ولكن في هذه المرة كانت يد الله ممسكة بيدي فحارب هو الرب إلهكم السائر أمامكم » حربي وكلمني من خلال كتابه مرة أخرى حيث قال هو يحارب عنكم“.. مع هذا كنت فرحة بإلهي وواثقة من وعوده وأمانته. جاء يوم الحكم في قضيتي، حين دخلت قاعة المحكمة شعرت بوجود الله ناك. نعم حارب الرب عني وكسبت القضية وعاد ابني إلى حضني فتمجد أسم الرب وحتى يرفع اسمه عاليا كانت هذه القضية من إحدى القضايا التي أشغلت الرأي العام و وسائل الإعلام حيث كانت سابقة الأولى من نوعها في تاريخ المحاكم الشرعية والمدنية.! معنى الفرح و أهم شيء عرفت قيمتي وقدري عند الرب سوع وكم أنا غالية عنده. اكتشفت انه دفع ثمن باهظ ليفتديني أنا لانسانة الحقيرة. بدأت حياتي تتغير وبدأت افهم قيمة الظروف التي سمح الرب أن أمر بها حتى يشكلني ويقويني ويجعل مني إنسانه تليق بان تخدمه وتقترب منه وتدعى ابنتا له. اليوم أصبحت اخدم الرب وأنا فرحه بالحياة. الحياة الحقيقية.! كل ما أسعى إليه اليوم هو أن أسير في طريق القداسة لاقترب من الله أكثر فأكثر. أنا اعلم أن إبليس لن يدعني وانه سيحاول بكل قواه أن يعيدني إلى صفوف جيشه لكني اعلم أن الله ممسكا يدي. الرب لم ولن يتغير انه ما زال موجود ويصنع العجائب. الهي اله عظيم أمين وعادل. وأنا اشكره من كل قلبي ونفسي لإعطائه إياي فرصه جديدة أعوض بها عن السنين التي أكلها الجراد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://magdy8888.ahlamontada.net
 
اعطاني قوة للتغيير
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى برنامج لما يعجز البشر اذاعة صوت الامل الدولية :: ايماني faith :: معجزات و اختبارات miracles and tests-
انتقل الى: