منتدى برنامج لما يعجز البشر اذاعة صوت الامل الدولية

لأن الرب مسحنى لأبشر المساكين أرسلنى لأعصب منكسرى القلب. أشعياء1:61
 
 الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 سلسلة القوة المغييرة1

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجدى
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1515
العمر : 42
الموقع : www.magdy8888.ahlamontada.net
تاريخ التسجيل : 19/09/2008

مُساهمةموضوع: سلسلة القوة المغييرة1   الجمعة أكتوبر 17, 2008 12:21 pm

اهلا وسهلا بكم
منتدى أعبر الينا وأعينا للخدمات الدينية المسيحية يرحب بك. شاهد وإقرأ الى الاختبارات والشهادات التي تعلن عن سر القوة التي غيرت قلوب وحياة الاشخاص. اليوم تستطيع أنت أيضاً أن تتمتع وتحصل على هذه القوة.
قتلت نفساً بريئة فحُكم علىَ بالسجن المؤبد ، ولكنها كانت بداية التغيير ونقطة تحول

حُكِمَ عليّ بالسجن المؤبد فأظلمت الدُنيا إمامي ودخلتُ السجن وأنا اشعر بذنب كبير ووغز اليم، شعرت خلالها إني قاتل واستحق الموت، عشتُ بعدها أيام وشهور مليئة بالأرق والألم والندم على ما فعلت، وشعرتُ بذنب كبير، لقد صارت جدران سجني ملحمة صراع نفسي

التقى بي وكان لقائه معي في ليلةٍ مظلمةٍ في زنزانة خُصصت لخاطي قاتل أثيم مثلي. فأنار بحبه ظلام سجني، ومع أنني سمعتُ عنه الكثير من قبل واشتقتُ الى رؤيتهِ. ولكن غرور الخطية وإغراء الشيطان تسببا في حرماني منه زمناً طويلاً . أما هو فقد سعى اليّ بطرقه العجيبة وتدابيره الصالحة، وأخذ يبحث عني كما يبحث الراعي الصالح عن خروفه الضال حتى يجده. ولستُ أذكر أنه عاتبني وأنبني بقدر ما أحبني وجذبني بقوة حبه، ولست أذكر أنه أخذ مني شيئاً، ولكنه أعطاني الكثير،أعطاني صفحاً وغفراناً، يقيناً وإيماناً، ثقة ورجاء، فرحاً وسلاماً، قوة وسلطاناً .
كيف استنارت عيناي فأبصرت نوره البهي ومجده السني!؟ كيف أدركت أنني قد صرت ابنا له!؟ كيف تغير القلب، وتجدد الذهن، وتبدلت الرغبات!؟ لست أدري ... ولو هذه المعجزةحدثت مع إنسان آخر لشككت في أمرها، ولكن بما أنها حدثت معي فلا أقدرأن أنكرهها أو أشك في صحتها.

مضي الآن على تلك المقابلة ما يقارب 11 عاماً، وكأنها حدثت بالأمس القريب، فقد أنستني صحبته طول السنيين وظلام جدران سجني الأليم فلم أشعر بثقلها ووطأتها، وكأنني لم أجاهد أو تعب أو أكافح فهو الذي جاهد وتألم وكافح عوضاً عني.مرات كثيرة كنت أنظر الى نفسي وأندهش كيف لا أعطي انتباها بما يدور حولى!؟ كيف لا أهتم بماض أو حاضر أو مستقبل.؟ كيف أعيش في عالم مضطرب وفي ظروف صعبة وكأنني لا أبالى بشيء ولا أحس بشيء.!؟

دعوني أختصر لكم رحلة الإيمان التي بدأتها ولا زالت مستمرة و ستبقى الى آخر لحظة في حياتي على الأرض. والى أن أصل الى موطني السماوي.
تركت بلدي عام 1980 م في رحلة أيقنت فيما بعد أنها بداية رحلة إيماني العجيبة.هاجرتُ بطريقة غير شرعية وبظروف خارجة عن إرادتي إلى إيران في بداية الحرب العراقية
الإيرانية وبقيت عدة شهور، وأكملت بعدها السفر إلى تركيا وفي احد الأيام جاء البوليس الى المكان الذي كنت اسكن به واقتادني الى المخفر(قسم الشرطة) وكانت التهمة الموجهه لي بإنني دخلت البلد بغير جواز سفر فأدعيتُ بأني سوري الجنسية.
بعد مدة من التحقيق في الأمن التركي ابعدوني الى سوريا، بقيت في سوريا لمدة طويلة كنت حينها بين الفترة والآخرى اذهب الى لبنان، ولكن نشب خلاف بيني وبين احد الأشخاص الذي ترتب عليه ابعادي من سوريا والذهاب الى لبنان وبقيت من بداية عام 1981 م الى عام 1990 م في لبنان تنقلت خلال هذه السنين من منطقة الى منطقة واشتغلت في كافة الأشغال. ولكن بعد إن بسطت القوات اللبنانية شرعيتها في (جونيه)قررتٌ الهجرة إلى الخارج ماراً بقبرص إلى بلغاريا، ثم أكملت طريقي الى موسكو الى أن وصلت أخيراً بالسويد.

في بداية 1993 قررتُ أن اصبح رجل أعمال فقمت باستيراد الثريات والأثاث وكانت سفرياتي كثيرة. في بداية دخولي الى السويد تعرفت الى احد النساء وهي عربية وكانت مطلقة وكانت ثمر هذه العلاقة وِلدَ لي طفل منها، وكان هذا السر لا يعرف به أي انسان. مرت السنين وأزداد عملي وازدادت معصيتي وأخطائي في كافة المجالات (لأن المال والشهوة) هما رأس الحربة في الحياة الحاضرة ونحن في بلد لا أستطيع أن أصفه.. تبدلت فيه أخلاق من كانت لهم أخلاق في بلادهم.

وشاءت الظروف اني اختلفت مع احد الأشخاص وهو كردي إيراني حول أمور مالية اردتُ تصفيتها معه بحضور بعض الأشخاص وكان لي معه قصة طويلة تخص العمل وكانت هذه الليلة التي بدأ الظلام يطبق على حياتي بشكل قاتم لا أرى فيه أي شيء .جلسنا في بيتي لنناقش المشكلة وطبعاً كنت قد جهزت طعاماً وشراب ولزوم السهرة. وكنا نجلس سويا أمام المائدة وكانت على مائدة الطعام سكينة لقطع اللحم، لم أتمالك أعصابي عندما أمسكت السكينة بكل قوتي وضربته في صدره لكني لم أكن أتوقع انه سليفظ أنفاسه الأخيرة في الحال. وحدث ما حدث. لا استطيع الاستمرار في شرح ما حدث وما كان بداخلي من شعور في وقتها. كان هذا الفعل الشنيع خارج عن ارادتي.!

حُكِمَ عليّ بالسجن المؤبد فأظلمت الدُنيا إمامي ودخلتُ السجن وأنا اشعر بذنب كبير ووغز اليم، شعرت خلالها إني قاتل واستحق الموت، وشعرت إنني ضال وقاتل واستحق القتل.عشتُ بعدها أيام وشهور مليئة بالأرق والألم والندم على ما فعلت. وشعرتُ بذنب كبير ووغز للضمير لأني انتزعتٌُ روحاً ليس لي حق في ان انتزعها.صارت جدران سجني ملحمة صراع نفسي، تركني الجميع ولم يكترث بيّ إنسان حتى أهلي لأنهم اعتبروا اني جلبتُ عليهم عاراً وخزياً.!
بكيت كثيراً وما أكثرها من ليالي توقفت الدموع لأن بكائي لا يفيد، لا أستطيع النوم والكوابيس تهاجمني عندما أغمض عيني، وتعاطيت الأدوية المهدئة التي كان يوصفها لي طبيب السجن، لأني كنت حينها اشعر بذنب كبير يحيطني من كل جانب، ما أصعبه إحساس وما أفظعه من آلم وعذاب ضمير.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://magdy8888.ahlamontada.net
 
سلسلة القوة المغييرة1
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى برنامج لما يعجز البشر اذاعة صوت الامل الدولية :: ايماني faith :: معجزات و اختبارات miracles and tests-
انتقل الى: