أعبر الينا و أعينا للخدمات الدينية المسيحية

لأن الرب مسحنى لأبشر المساكين أرسلنى لأعصب منكسرى القلب. أشعياء1:61
 
 الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 مين يقدر يقول؟؟؟؟على

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجدى
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1515
العمر : 41
الموقع : www.magdy8888.ahlamontada.net
تاريخ التسجيل : 19/09/2008

مُساهمةموضوع: مين يقدر يقول؟؟؟؟على   الأربعاء سبتمبر 24, 2008 1:17 pm

علي

(لمسني فحررني)

.كان علي كبير إخوته التسعة. ولم تكن لديه أية ذكريات سعيدة من طفولته. كان الغيظ يتملكه عندما يقولون انه يختلف عن بقية افراد الاسرة. وكانت والدته تجاهر علانية بكراهيتها له ،وكأنه لا يمت لها بصلة. وفي طفولته، كان شعوره الدائم بالرفض من قبل افراد العائلة يحمله على البكاء المرير

كان علي يعمل اربعة اشهر في السنة كراع للمواشي. وهو بدأ هذا العمل عندما كان في الثامنة من العمر، واستمر فيه حتى بلغ الثامنة عشرة. وكان القطيع الذي يرعاه ملكاً للعائلة. كان علي يسرح قطيعه على الجبال. ولكونه يقضي الأوقات الطويلة بمفرده، كان يتوق للتحدث الى اي شخص، ما قاده الى "عمل اله لنفسه في قلبه". وقد جعل علي من الهه هذا صديقاً له، ودارت الأحاديث الطويلة بينهما. وبينما كان يتأمل بنور الشمس ويراقب الزهور والصخور والعشب الاخضر، كان علي يخاطب الهه بالقول "ما أبدع خليقتك". وكان يطرح عليه اسئلة متنوعة مثل: من أين تأتي للتفاح بحلاوة المذاق؟ لقد كان علي يؤمن بوجود اله عمل كل هذه الأشياء الرائع

في العشرين من عمره، بدأ علي يتعاطى شرب الكحول. وعندما اصبح في الخامسة والعشرين كان مدمناً تماماً. وفي الكتير من الاحيان كان يبدأ باحتساء الخمر قبل الساعة التاسعة صباحا. وقد اعتادت زوجته على سؤاله كلما عاد الى المنزل ان كان قد تعاطى شرب الخمر في ذلك النهار. هذه الإسئلة كانت تثير غضبه. فكان يقوم بضرب زوجته واهانتها كل يوم على مرأى من اطفاله، الذين كانوا يخشون العودة الى البيت بعد المدرسة. فكانوا يتوجهون إلى بيوت أصدقائهم، حتى يتأكد لهم ان أباهم قد نام. الا ان علي كان يرغب بالتوقف عن شرب الخمر، ويشعر بالأسى لاهانته زوجته

استمرت الاحلام المتشابهة تراود محمد في نومه لست ليال. وفي كل مرة كان يرى نفسه في أماكن مختلفة. ولكنه حيثما ذهب، كان يظهر له رجل الملابس البيضاء ويساعده. وفي حلمه الأخير، كان محمد جالساً تحت شجرة، ويقرأ كتباً لم يَفهم منها شيئاً. وكان الرجل ذو الملابس البيضاء جالساً بجواره، فسألهاختارعلي السفر الى المملكة العربية السعودية للعمل في مجال البناء، بعد سماعه ان شرب الخمر هناك غير مشروع. ولكنه في الليلة الأولى لوصوله الى المملكة، وجد خمراً وشربها. ورغم أن علي لم يكن متديناً، (عائلته كانت تدين بالإسلام، إلا أن افرادها لم يعرفوا الكثير عن هذا الدين في الواقع) لكنه قرر أن يحج إلى مكة، آملاً بالتحرر من ادمانه. وقال علي في نفسه: "صممت على ذلك في قلبي. سأكون حاجاً بالحق، سأكون مسلماً حقيقياً، وسأقلع عن الشرب "

في ليلته الاولى في مكة، حلم علي حلماً. يسوع يأخذ بيده ويقول له "أنت لي"، ويضع إصبعه على جبهته ويقول: "يجب أن تترك المكان وتغادر على الفور". عندما أستيقظ علي، شَعَر وكأنه يطير. فتلمس السجادة ليتأكد من أنه لا يزال على الأرض! الا انه استمر في سماع الصوت يقول له "لابد أن تقبل الىَّ. أنت لي". شاهد أصدقاء علي بقعة مضيئة على جبهته حيث لمسه يسوع، الا انه عندما نظر في المرآة، لم ير شيئاً. وقد بدت هذه البقعة اللامعة كالزينة التي يتزين بها العريس التركي

على الرغم مما رآه في الحلم، قرر علي مواصلة حجه، وفي ذلك اليوم حاول تشغيل محرك سيارته ليتوجه الى مكة ولكنه لم يتمكن علماً انه لم يكن قد مضى على شرائه السيارة اكثر من شهر واحد. واستمر علي يسمع ذات النداء قائلاً "يجب أن ترحل من هنا". وما أن عدل عن رأيه وقرر مغادرة مكة، حتى عاد محرك سيارته الى الدوران بشكل عادي. ذهب علي إلى بيته وسمع الصوت مرة أخرى. وفي هذه المرة سمعه يقول "ينبغي ان تعود إلى تركيا". وبعد ثلاثة أيام كانت عائلته تحتفل بعودته إلى المنزل. وخلال حفل الاستقبال سمع علي الصوت مرة أخرى يحثه على اشهار ايمانه المسيحي امام الجميع. وعندما اعلن ذلك، لم يأخذ احد من الحاضرين كلامه على محمل الجد

بعد سنوات على حلمه، بدأ علي يدرك معنى أن يكون الانسان مسيحياً حقيقياً. وفيما كان يستمع الى جهاز الراديو ذات مرة، سمع المعلق يقول: "ان يسوع مات وقام من بين الأموات بعد ثلاثة أيام، وهو جالس عن يمين الآب". فنادى زوجته وأخبرها أنه سمع صوت يسوع في جهاز الراديو. ومن خلال ذلك البرنامج الاذاعي، بدأ علي يشارك في دراسة الكتاب المقدس، كما حصل على نسخة من الإنجيل ايضاً. كان عمره آنذاك ثمانية وثلاثين عاماً. وهو قال عن اللحظة التي تسلم فيها نسخة الإنجيل من مكتب البريد "إنها أسعد لحظة في حياتي". وبعد انتهائه من اجراء دورات دراسية عدة بالمراسلة، إنتقل علي وعائلته إلى إسطنبول للالتحاق بمدرسة للكتاب المقدس. علي اليوم هو راع لكنيسة في إسطنبول

.قصة علي من تركيا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://magdy8888.ahlamontada.net
 
مين يقدر يقول؟؟؟؟على
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أعبر الينا و أعينا للخدمات الدينية المسيحية :: ايماني faith :: معجزات و اختبارات miracles and tests-
انتقل الى: