منتدى برنامج لما يعجز البشر اذاعة صوت الامل الدولية

لأن الرب مسحنى لأبشر المساكين أرسلنى لأعصب منكسرى القلب. أشعياء1:61
 
 الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 مين يقدر يحول الوحش الى حمل وديع؟؟؟خليل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجدى
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1515
العمر : 42
الموقع : www.magdy8888.ahlamontada.net
تاريخ التسجيل : 19/09/2008

مُساهمةموضوع: مين يقدر يحول الوحش الى حمل وديع؟؟؟خليل   الأربعاء سبتمبر 24, 2008 1:13 pm

خليل
(مصر)

بدأ خليل (إسم مستعار) تعلم القرآن في سن مبكرة. وقد اوجد ذلك فيه ما اسماه الحب لكلمة الله. وكلما تقدم فيه العمر كان يزداد رغبة في قراءة الكتب الإسلامية وتفاسير القرآن. وبمقارنة صفات المسلم طبقا لتعاليم الشريعة مع ما كان يراه في المسلمين، إكتشف خليل أن والديه يعتبرون كفارا! كما بدأ يقتنع بأن عدم الالتزام بما يوصي به الاسلام يعتبر كفرا، كعدم ارتداء المرأة للحجاب، او عدم اطلاق الرجل للحيته. واعتبر خليل ان المسيحيين هم أشد أعدائه، فكان يشترك في مهاجمتهم والتعدي عليهم وعلى الكنائس. كما انتسب الى الجماعات الإسلامية التي تهدف إلى تقويض انظمة الحكم العلمانية، وتأسيس حكومات إسلامية. هذه الجماعات لم تتورع عن خطف اشهر الكتَّاب المُسلمين المعتدلين الذين تجرأوا على انتقاد هذه الجماعات في كتاباتهم.



القت السلطات الامنية القبض على خليل وعلى معظم اعضاء جماعته، حيث امضى عامين في السجن، تعرض فيهما لاشد التعذيب. وبعد اطلاق سراحه، ترك خليل مصر حالا وسافر الى اليمن، برفقة احد الاصدقاء من المسلمين المتطرفين. وهناك، واصل من احدى قواعد الجماعات الاسلامية، المشاركة في التخطيط لعمليات مسلحة يتم تنفيذها في مصر.

!كتشفت السلطات المحلية خطط الجماعات الاسلامية مرة جديدة، فعاودت القاء القبض على معظم اعضائها، الامر الذي ادى الى تجميد العمليات ذات الطابع العسكري، وتخفيض حجم النشاط الاسلامي عند عودة باقي النشطاء الاسلاميين الى مصر. وقد شعر خليل وجماعته بالتقصير في خدمة الاسلام، عندما قرأوا مقالة في احدى الصحف القاهرية، تتحدث عن القاء القبض على مسيحيين في مصر يقومون بأعمال التبشير. وعلى الرغم من تضاؤل اعدادهم، قررت الجماعات الاسلامية مواصلة الحرب الفكرية ضد المسيحيين، من خلال اجراء البحوث ونشر الكتب التي تثبت أن محمدا هو رسول حقيقي مرسل من الله، وأن الكتاب المقدس الذي يؤمن به المسيحيون واليهود هو كتاب محرف. إختار أمير الجماعة الاسلامية خليل لكي يقوم بأعمال البحث، على ان يتم نشر ما توصل اليه في كتاب. لم يبد خليل حماسا في بادىء الامر، الا انه رضخ اخيرا وأخذ على عاتقه القيام بهذه المهمة التي وصفها بالقول " انها اكره شيء يجب علي أن اعمله".

خلال قراءة خليل للكتاب المقدس ومقارنته بالكتب الإسلامية العديدة التي قرأها، أذهلته الحقيقة التي إكتشفها واقتنع بها، وهي أن الكتاب المقدس لم يكن كتاباً محرفا. وعلى العكس من ذلك، فقد إندهش خليل من تعاليم الكتاب المقدس عن الغفران، والمحبة غير المشروطة التي ظهرت في حياة وتعاليم الرب يسوع. وكم اصابه الذهول بصفة خاصة عندما قرأ عن اعلان المسيح لإتباعة منذ ما يربو على الفي عام، بشأن الاضطهاد الذي سيواجهونه، والذي يعانون منه الآن تماماً كما تحدث عنه الرب يسوع. وقد اعانت قراءة الكتاب المقدس خليل ليفهم السبب في عدم رد المسيحيين الإساءة بالمثل للمسلمين، وسهولة غفرانهم ونسيانهم لما يواجهونه من اعتداءات. الا انه بقدر ما كان يبغض خليل قراءة الكتاب المقدس، بقدر ما أحب رسالته وتعاليمه.

على الرغم من كل ذلك، كان ينبغي على خليل أن يكمل مهمته، فواصل ابحاثه بعزيمة لا تلين لكي يبرهن أن يسوع المسيح ليس هو الله، وأنه لم يصلب على الصليب. درس خليل القرآن بدقة من اجل هذا الغرض، فجمع كل ما يتعلق بالله وصفاته. ثم انتقل الى اجراء بحث في القرآن عن صفات وشخصية المسيح. وكم اصيب خليل بالدهشة عندما اكتشف من القرآن نفسه، ان صفات الله كالخالق، الشافي، المعطي، الوحيد الذي يقيم الأموات إلى الحياة، صانع المعجزات، الوحيد العادل في قضائه، هي نفسها الصفات التي يطلقها القرآن على المسيح ايضا، الامر الذي يبرهن بما لا يدع مجالا للشك بان يسوع المسيح هو واحد مع الله .

هذه الاكتشافات المذهلة زادت حياة خليل تعاسة. فهو أحب الإسلام طوال حياته، وآمن دائماً أن الطريق الوحيد إلى الله هو من خلال محمد. ولكن الان بعد اكتشافه ان يسوع والله هما واحد، فمن يكون محمد، واين هي الطريق إلى السماء؟

زار أمير الجماعة خليل في بيته يوما ليرى اين صار في ابحاثه، فاكتشف مستندات كتبها خليل، تتناول الوهية يسوع المسيح، وتؤكد على ان القرآن ليس كلمة الله...الخ. لم يصدق الأمير ما رأته عيناه، وهدد خليل بالقتل ان هو اطلع اي مسلم على افكاره الهستيريه . كما اعتبره من تلك اللحظة كافراً.

إلا أن ذلك لم يغير من قناعة خليل الكاملة ان المسيحية هيًّ الطريق الصحيح. ولأنه أراد معرفة المزيد، قرر الانضمام إلى احدى الكنائس. ولكن بسبب ذيوع شهرته كمسلم ملتزم، لم يصدقه أحد. ورفض الكل مقابلته، حتى القساوسة! فاصيب بإحباط شديد، واعتقد أنه ربما كان مخطئاً في كل شئ، وان الإيمان المسيحي ليس هو الطريق إلى السماء. إلا أن صوتاً كان يرن في داخله، يحثه دائما على عدم النظر الى الناس من حوله.

في احد الايام، بينما كان خليل يجري مكالمة هاتفية من احد المقاهي، سرق احدههم حقيبته دون علمه. كانت الحقيبة تحتوي على كامل ابحاثه، اضافة الى كتابه المقدس وهويته الشخصية. تملك الرعب خليل لان كتاباته الموجودة في الحقيبة تعتبر تعاليم تجديفية، ما يشكل خطرا كبيرا عليه، سيما وأن بطاقة إثبات شخصيته كانت في الحقيبه. عاد مسرعاً إلى بيته وهو متعب وممزق. وعندما دخل إلى حجرته بدأ للتو صلاة التوبة لله عن كل ما اقترفه من آثام، اعتقادا منه ان الله يعاقبه لإنه تجرأ على التفكير بأن محمداً لم يرسله الله وأن القرآن ليس هو كلمة الله. وبعدما توضأ سحب سجادته لكي يصلي، ولكنه لم يستطع أن يحني ركبتيه، ولا ان يفتح فمه بكلمة من كلمات القرآن. فجلس وقال "يارب أنت تعلم أني احبك، وأنا اعرف أنك تريدني أن اسير في الطريق القويم. لم اعد أحتمل المقاومة. وكل ما عملته قد عملته لكي أرضيك. أرجوك ان تنتشلني من ظلمتي".

نام خليل تلك الليلة نوماً لم يختبره لسنوات عديدة مضت. وفي حلمه رأى رجلاً تقدم اليه وقال له أنه هو الشخص الذي يبحث عنه. لم يعرف خليل من هو هذا الرجل، الذي دعاه ايضا الى ان يأخذ كتابه المقدس. اجاب خليل "لقد اضعت الكتاب وكامل أوراقي. فأجابه الرجل "الكتاب لم يفقد على الأطلاق. إفتح خزانتك وستجده. أما باقي أوراقك فسترجع اليك في نهاية هذا الاسبوع".

إستيقظ خليل من حلمه وقام الى خزانته وفتحها، فوجد كتابه المقدس الخاص به موجودا على احد الرفوف. ولما تأكد ان الرجل الذي رآه في حلمه هو يسوع، أسرع إلى حجرة أمه، فأيقظها متوسلا اياها ان تغفر له اساءاته اليها طوال السنوات الماضية، وكذلك معاملته القاسية لعائلته. ولم يقف سعيه للتصالح مع الآخرين عند هذا الحد فحسب، بل عندما أشرق له صباح يوم جديد، خرج خليل إلى الشوارع يلقي التحية على الجميع، اصدقاء وغرباء على السواء! كما قصد أصحاب المتاجر المسيحيين الذين طالما سرقهم وأساء اليهم، طالبا عفوهم.

في الشهور التالية بدأ ايمان خليل بالمسيح ينمو ويثبت، وبدأ يكسب ثقة سكان المحلة المسيحيين تدريجا، وأنشأ علاقة متينة مع الكنيسة، حيث اعتمد بناء على وصية المسيح. وفي مصر، حيث لا يزال يعيش، تعرض خليل للاضطهاد والاعتداء الجسدي والتهديد بالقتل. الا ان لسان حاله ما كان يؤمن به الرسول بولس وكتب عنه، وهو انه لا يملك شيئا لا يمكن التضحية به في سبيل من ضحى لإجله بكل شئ!

عزيزي، ربما تشعر أنك تقف على مفترق طرق، وكأن ظلمة حالكة تحيط بك بينما تبحث عن الحق. تشعر وكأن صراعاً اليماً يمزق كيانك وليس من دليل أو معين. قد يبدو الإيمان المسيحي محبباً لك ولكنك تحتاج إلى معونة الهية وارشاد من السماء لكي تبصر هذا الحق وتؤمن به. أنت على حق. فقد اعلن السيد المسيح أنه بدون النعمة الالهية والارشاد السماوي لا يستطيع احد أن يقبل اليه أو يؤمن به. لا تيأس فإن كل من بحث عن الحق باخلاص وجده. وإن كنت تسعى أن ترضي الله من كل قلبك، غير خائف من رأي الناس بك، وإن كنت لا تخشى تهديداً من البشر أو تخاف من الاضطهاد، ستجد الجواب بكل وضوح. لماذا لا ترفع صوتك اليه الآن طالباً معونته، ليعلن شخصه لك؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://magdy8888.ahlamontada.net
 
مين يقدر يحول الوحش الى حمل وديع؟؟؟خليل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى برنامج لما يعجز البشر اذاعة صوت الامل الدولية :: ايماني faith :: معجزات و اختبارات miracles and tests-
انتقل الى: