منتدى برنامج لما يعجز البشر اذاعة صوت الامل الدولية

لأن الرب مسحنى لأبشر المساكين أرسلنى لأعصب منكسرى القلب. أشعياء1:61
 
 الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 معرفة احتياج الآخر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: معرفة احتياج الآخر   الإثنين مايو 17, 2010 6:38 am

معرفة احتياج الآخر
دائما ما يبدأ الزواج بتوقعات ضخمة؛ فكل من الزوج و الزوجة لديه أحلام يريد تحقيقها من خلال الزواج، ولكن بعد فترة من الزواج تتسرب إلى نفوس الزوجين أحاسيس الحزن والإحباط. ماذا حدث؟ إن كل منهما مازال ينتظر الكثير من الآخر ولا يرى الآخر ذلك.
وقد يتحول ذلك إلى نزاع معلن بين الزوجين، ومرات أخرى لا يكون معلن صراحة ولكن يظهر في شكل حزن و عدم رضى مما يعني أن الزواج غير سعيد. وقد يحاول البعض إلقاء اللوم على الطرف الآخر واتهامه بأن محبته نحوه غير حقيقية، أو إلقاء اللوم على الظروف المحيطة مثل الأهل أو العمل أو الأطفال..الخ.
ولكن هناك موضوع هام قد يجهله الاثنين وهو أن لكل من الرجل والمرأة احتياجات نفسية مختلفة، وأيضاً كل منهما قد نشأ في جو أسري مختلف عن الآخر و نشأت معه احتياجات نفسية مختلفة. لهذا على كل من الزوج و الزوجة دراسة الآخر ومحاولة معرفة الاحتياجات الخاصة به وأن يطلب من الله المعونة ليساعده على تسديدها. وهكذا عندما يهتم كل من الزوجين بإشباع الآخر سيمتلئ البيت بالسعادة والرضى.
في مرات سابقة قمنا بتقديم أدوار ومسئوليات كل من الزوجين بالنسبة للزواج، لكننا هذه المرة لن نطالب بأدوار بل على كل من الاثنين أن يفكرا و يبحثا عن الاحتياجات التي يريدها الآخر ويهتم بإشباعها وذلك لأن المحبة لا تطلب ما لنفسها بل ما للآخر. وفي هذا المقال سوف نقدم نظرة عامة على احتياجات كل من الزوج والزوجة من بعضهما كمساعدة لاكتشاف الآخر.
احتياجات المرأة من زوجها
1-أن يكون قائد:
قادر على اتخاذ القرارات و تحمل المسئولية، وفي نفس الوقت يعرف كيف يوزع المسئوليات داخل البيت أي يكون لديه الفهم بأن القيادة هي دور معطى من الله وليس فرصة للسيطرة و فرض الرأي. وبهذا لا يجد الزوج حرج في إعطاء زوجته مسئوليات معينة تقوم بها بل يحترم إمكاناتها وقدراتها.
2- أن يكون مصدر لكلمات الحب والتشجيع:
يوجد داخل كل امرأة مستودع للعواطف، لذا يجب على الزوج العمل على أن لا يظل هذا المستودع فارغاً و ذلك من خلال الكلمات التى تحمل إشباع عاطفي لها حتى لا تتعرض الزوجة لجوع عاطفي قد يسبب لها الإحباط أو الاتجاه لمصادر غير أمينة لتسديده. وأيضا احترامه لها ولأهلها.
3-أن يهتم باللمسات الصغيرة:
مثل مسك الأيدي أثناء السير أو الجلوس معاً، وإبداء إعجابه بمظهرها أو ملابسها، والاهتمام بالمناسبات الخاصة وتقديم الهدايا لها تعبيراً عن حبه واهتمامه لها. فهذه اللمسات هي عبارة عن دفعات من الحب والحنان تصل مباشرة إلى قلب الزوجة.وللأسف، غالباً ما يهتم الرجل بهذه اللمسات أثناء فترة الخطوبة وسرعان ما يهملها بعد الزواج.
4-أن يشبع احتياجها بأن يكونا معاً:
إن فكر الله هو أن يلتصق الرجل بامرأته إذ أن الزوجة لديها احتياج بأن يكون زوجها قريباً جداً منها فكراً وقلباً. فهي لا تقبل أن يتواجد الرجل داخل المنزل وهو مشغول عنها بأمور أخرى مثل مطالعة الصحف، أو مشاهدة التليفزيون، أو الحديث مع أحد أصدقاءه بالتليفون. لذا على الرجل الاهتمام بزوجته قبل كل هؤلاء.
5- أن يشعرها بالأمان:
وذلك من خلال كونه شخص قوي يحميها ويهتم بعش الزوجية مثل إصلاح شيء بالمنزل أو المشاركة في الاعتناء بالأطفال، وأن يقبلها وسط التقلبات ( فقد تتعرض المرأة لتقلبات نفسية أثناء الدورة الشهرية وأثناء فترات الحمل وبعد الولادة وكذلك عندما تبدأ الدورة الشهرية في الانقطاع ) وفي أي ظروف أخري قد تمر بها. لذا يجب أن يكون الزوج هنا مصدر للتشجيع وذلك من خلال الإنصات المتفهم لها فتجده ذو صدر رحب لكل أحاديثها.
كيف يصل الزوج لذلك؟
• اللجوء إلى المسيح فهو مصدر القوة والحكمة والحب (1يو7:4 ؛ ابط10:5 ).
• العمل على فهم ومعرفة احتياجات زوجته.
• التعاون المستمر مع الزوجة لتحسين الزواج وأن لا يكون العلاج من طرف واحد.

احتياجات الرجل من زوجته
1-أن تثق فيه:
يحتاج الرجل من زوجته أن تثق في حكمته وفي قدراته، ويظهر ذلك من خلال تشجيعها له وعدم توبيخه، أي أن تعطيه مساحة للخطأ.. وان تبتعد عن الغيرة لأنها تظهر عدم الثقة به.. وكذلك قبوله كما هو بنقاط القوة والضعف.
2- الاحترام:
هو مفتاح قلب الرجل، وهو وصية كتابية " أما المرأة فلتهب رجلها " أف33:5 وأن يكون هذا الاحترام أمام الآخرين وداخل النفس أيضاً. ويظهر هذا الاحترام في احترام أهل الزوج لأنه احترام له.
3-الحكمة:
في تدبير أمور المنزل.. في اختيار الوقت المناسب للنقاش.. في عدم تثقيله بالمشاكل بل نشر جو المرح داخل البيت.. في تفهم احتياجاته النفسية والجسدية وبالأخص العلاقة الجنسية من حيث أن لها دلالة خاصة عند الرجل كإشباع فسيولوجي ونفسي " ليوف الرجل المرأة حقها الواجب وكذلك المرأة أيضاً الرجل " (كورنثوس الأولى 7 : 3).
4-زينة الروح الوديع الهادئ:
ابط1:3-4 "..كن خاضعات لرجالكن.. ولا تكن زينتكن الزينة الخارجية.. بل إنسان القلب الخفي في العديمة الفساد زينة الروح الوديع الهادئ" أي الخضوع للرجل وللرب.. الوداعة والابتعاد عن الشجار. هذه الزينة هي التي سوف تستمر مع الأيام (مع مراعاة عدم الإهمال بالزينة الخارجية).
5-أن تكون فعالة وليست سلبية خامدة:
مثل المرأة الفاضلة في أم 10:31-31 فهي نشطة.. مدبرة.. تراقب أولادها.. تهتم بأمور البيت الروحية النفسية والجسدية.. تطور مواهبها وتتعلم أمور مفيدة.. أي إنها تبادر دائماً تبادر والاهتمام.

كيف يمكن أن تكون الزوجة كذلك؟
• أن تشبع بالرب مصدر الحكمة الحب والقوة وكل جمال أو مواهب في19:4 ؛ يع5:1؛ إش 5:54
• أن تصلي من أجل زوجها أن يكون في مشيئة الله وان يأخذ قيادته من الله ومن أجل بيتها وأولادها.

أمر هام : إن معرفة الاحتياجات العامة لكل من الزوج أو الزوجة لا يغني عن دراسة كل شخص على حدة، فكل إنسان له ما يميزه وما هو يختلف به عن الآخرين. لذلك فكل شخص له احتياجات يتفق بها مع الاحتياجات العامة لجنسه وأيضاً له احتياجات خاصة به، وعلى شريك حياته اكتشافها والعمل على تسديدها.

إن الأمر لن يسير تلقائياً بمجرد معرفة الاحتياجات ويتم تسديدها، لكنه سوف يأخذ كثير من الوقت والجهد ( في الصلاة والصراع مع الذات) لكن علينا أن لا نفشل عندما نرى النتائج القليلة بل الإيمان بأن الله يقدر أن يقودنا إِلى الراحة والشبع. " لأنه من ازدرى بيوم الأمور الصغيرة" زك10:4
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
معرفة احتياج الآخر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى برنامج لما يعجز البشر اذاعة صوت الامل الدولية :: الاسرة والمجتمع family and community :: للمرأة for women-
انتقل الى: