منتدى برنامج لما يعجز البشر اذاعة صوت الامل الدولية

لأن الرب مسحنى لأبشر المساكين أرسلنى لأعصب منكسرى القلب. أشعياء1:61
 
 الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 زوجي أنا أحتاج لك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجدى
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1515
العمر : 42
الموقع : www.magdy8888.ahlamontada.net
تاريخ التسجيل : 19/09/2008

مُساهمةموضوع: زوجي أنا أحتاج لك   الخميس أبريل 01, 2010 11:22 am

يقف الزوج حائراً لا يعرف كيف يصرف هذا الراتب الصغير أمام احتياجات أسرته، فيحاول البحث عن عمل آخر ولكن هيهات فالوضع الاقتصادي في البلد لا يسمح بذلك، فلا يجد أمامه حلاً إلا العمل في احدى البلاد العربية تاركاً وطنه وأسرته. ولكن الغربة تهون أمام سداد احتياجات أسرته المالية.

هذا السيناريو نجده في الكثير من الأسر، الزوج يعمل خارجاً تاركاً زوجته وأولاده كي يضمن لهم المال، ولكن ماذا عن الاحتياجات الأخرى؟ هل نتجاهلها ونقمعها؟ ..

وأنا هنا لا أقصد فقط الاحتياج الجنسي، ولكني أقصد الاحتياج النفسي والمعنوي والشعور بالأمان، فالعلاقة الجنسية لدى الزوجة ليست فقط اشباع جسدي، ولكنها تعكس إحساسها بالأمان والحب لزوجها. وبالرغم من خطورة هذا الأمر إلا أنه عند قرار السفر يتطرق الزوجان لكل الأمور ماعدا أمر العلاقة الجنسية، ولست أدري ما السبب في ذلك .. هل هو خجل؟ أم عدم إدراك لهذا الاحتياج نتيجة لأنه لم يتم الحرمان منه بعد؟

المهم، أيا كان السبب أن النتيجة واحدة .. وهي الشعور بالوحدة والحرمان .. فالزوج يعمل ليلاً نهاراً كي يوفر المال اللازم لأسرته وفي نهاية يومه لا يجد المعين الذي يعينه ويحمل عنه همومه. والزوجة تصبح مثل الآلة تقوم بدور الأم والأب مع الأولاد وتتحمل كل مسئوليات الأسرة، وفي نهاية اليوم لا تجد السند الذي تتكئ عليه، وتنام من شدة الإنهاك بسبب المجهود الذهني والجسدي الذي تبذله بمفردها، وهكذا تستمر الأيام لا طعم لها.

وإلى هنا من الممكن أن تكون الأمور معقولة، ولكن الخطورة تدق باب الأسرة عندما ينتهز أحد فرصة حرمان الزوجة من الحب ورعاية زوجها، فيبدأ يتسرب لمشاعرها بكلماته المعسولة، حتى تقع في شباكه، ومهما كانت طلباته منها تنفذها حتى لا تفقد مصدر الحب الذي عوضها عن زوجها الغائب، وبمرور الوقت تفتر مشاعرها نحو زوجها، لأنها تتجه لطرف آخر.

والزوج في الغربة وهو غير قادر على رغبته الجنسية يبدأ في ممارسة العادة رغبة منه أن يشبع ذلك الاحتياج في غياب زوجته.

عزيزي القارئ .. هذه الكلمات ليست سيناريو فيلم تشاهده ولكنها حقيقة موجودة في مجتمعنا، يحصد أبطالها .. فتور العلاقة بينهما .. نشأة أطفال في بيئة غير صحية .. مدللين من المال الزائد .. لا يوجد رقيب عليهم .. فمهما كانت شدة الأم على أولادها لكن تكون مثل تأثير الأب عليهم .. لذا إذا كنت بطلاً من أبطال هذا المقال أو تفكر أن تكون بطلاً من أبطاله من المهم أن تعيد حساباتك مع شريك حياتك .. واضعين علاقاتكما وأولادكما في كفة والمال في الكفة الأخرى.

بالطبع أنا هنا لا أقول أن المال غير مهم، فهو بالتأكيد مهم لحياتنا ولكنه ليس الأهم، فالأهم هو علاقة الزوج بزوجته .. وإشباع كل طرف لاحتياجات شريكه الجنسية والنفسية.

يقول الكتاب المقدس:

"لِيُوفِ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ حَقَّهَا الْوَاجِبَ، وَكَذلِكَ الْمَرْأَةُ أَيْضًا الرَّجُلَ." كورنثوس الأولى 3:7



أخيراً يظل لدينا سؤال مهم وهو:

* ماذا يفعل الزوج حينما تضيق الحياة أمامه ولا يوجد سبيل إلا السفر؟

عليه أن يدبر الأمور بشتى الطرق حتى تسافر معه أسرته ويستقروا جميعاً في مكان واحد. إن الله القادر أن يدبر لفرد مكاناً يستقر فيه قادر أن يدبر للأسرة جميعاً مكاناً يستقروا فيه؟

يقول الكتاب المقدس:

"لُقْمَةٌ يَابِسَةٌ وَمَعَهَا سَلاَمَةٌ، خَيْرٌ مِنْ بَيْتٍ مَلآنٍ ذَبَائِحَ مَعَ خِصَامٍ." (أمثال 17 : 1)



وعليك وأنت تتخذ القرار أن تكون حذراً :



"فَإِنَّ الَّذِي يَزْرَعُهُ الإِنْسَانُ إِيَّاهُ يَحْصُدُ أَيْضًا." (غلاطية 6 : 7)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://magdy8888.ahlamontada.net
 
زوجي أنا أحتاج لك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى برنامج لما يعجز البشر اذاعة صوت الامل الدولية :: المشـــورة advice :: مشكلتى ( قصص واقعية) ( my problem( real life stories-
انتقل الى: