منتدى برنامج لما يعجز البشر اذاعة صوت الامل الدولية

لأن الرب مسحنى لأبشر المساكين أرسلنى لأعصب منكسرى القلب. أشعياء1:61
 
 الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الهــلاك بأمـــر الحــب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجدى
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1515
العمر : 41
الموقع : www.magdy8888.ahlamontada.net
تاريخ التسجيل : 19/09/2008

مُساهمةموضوع: الهــلاك بأمـــر الحــب   الجمعة ديسمبر 11, 2009 7:04 am

عزيزي الشاب عزيزتي الفتاة انقل لكم هذه القصص الحقيقة التي يتكرر حدوثها وفي نهايتها الهلاك وكله بأمر الحب، ونتركها لك بدون تعليق
القصة الأولى : لقد كانت شخصية متوسطة الجمال، ولكنها محبوبة من الجميع و خفيفة الظل وأسرتها ميسورة الحال ومحترمة. قابلته في العمل كزميل لها وبدأت الأمور تزداد بينها شيئا فشئ حتى تعلقت به ومع كل يوم يشعر فيه المحيطين بها بهذا الأمر يحاولون إثنائها و ردها عن هذه العلاقة، وذلك لأنه ببساطة ليس الشخص المناسب لها وخاصة القريبين منه الذين عاشروه وعرفوا شخصيته وطباعه . كما حاول معارفها وأصدقائها بل و الراعي بالكنيسة إيضاح خطورة الارتباط بمثل هذا الشخص غير المناسب، ولكنها كانت قد أغلقت الأذن وحولت الفكر والنظر عن كل نصيحة لأنها وببساطة مرتاحة له و بدأت تحبه. أخذ الأهل يسألون عنه بعد ما تقدم لخطبتها وكانت صدمتهم كبيرة لآن طباعه لا تطاق بالمرة وعيوبه واضحة للجميع وأمام تكبره وعصبيته يهرب الجميع، هذا بالإضافة إلى عدم الغفران و التسامح مع أحد حتى نفسه غير حبه الشديد للمال إلى درجة البخل. في البداية نصحوها أن تصرف النظر عن الموضوع ولكنها أصرت وهى ترى أنها ستصل هذه الطباع فيه. وتحول الأمر إلى عناد وتحدى باسم الحب نعم وصل الأمر إلى الحب. ووضعت في نفسها لا ولن ترتبط إلا بهذا الشخص. مما جعل الأسرة تهدد بالقطيعة و البعد عنهم إذا أصرت على هذا الارتباط. رغم كل ذلك لم تتراجع ولم تسمع لأحد مما جعل الجميع (إلا هي بالطبع) يعرفون النهاية قبل أن تمم هذه الزيجة. وتم الزواج كما أرادت تماما مع حزن جميع أفراد العائلة. وحدث ما توقعه الجميع ولكن أسرع مما تخيلت وذلك بعد أسبوع واحد فقط من شهر العسل. حيث بدأت تفتح أعينها على الواقع المرير الذي حاولت إنكاره طوال سنين الخطبة. ولكن دي (جوازة مسيحيين) وأنتهي الأمر فماذا تفعل . سنين مرت وهى تدفع الثمن ولا تستطيع اللجوء لأسرتها التي حاولت منعها من هذه الزيجة، مما جعله يزيد من موقفه منها وإذلاله لها، ولا يشفع لها دموع سخية ذرفتها ليالي طويلة. وهو خارج المنزل بعد أن تحول إلى جحيم بين الطرفين. أنها مراية الحب ياعزيزتى ؟.
القصة الثانية : شابة صغيرة السن لم تصل الثامنة عشر بعد. ولم تكن من المهتمين بالذهاب إلى الكنيسة. وفى أجازة الصيف ذهبت لتعمل في أحد المحال التجارية. كانت أجمل واحدة في أخواتها كلهم الشعر الذهبي والعيون الملونة الجميلة. ومر أحد الشباب الميسور الحال و جذبت انتباهه و شدته بجمالها الرائع. لاحظت تكرار مروره و نظرات الإعجاب القوية التي تحولت مع مرور الوقت إلى توسل للتقرب منها. في البداية وبكل حسم رفضت، وبمرور الوقت شغل تفكيرها وبدأت تفكر في الموضوع مما جعله مع تبادل النظرات يتشجع ويتكلم إليها وتحولت الأمور سريعا إلى قصة حب. ومقابلات متكررة بدون علم الأهل طبعاً. لم تجرأ على فتح الموضوع أمام الأهل ومرت الأيام و المقابلات تستمر ولهيب الحب يزداد. وذهب هو وفاتح أهله ورحبوا ووافقوا بالموضوع، بل ورتبوا له كل شئ في كتمان شديد. وفجأة هربت البنت واختفت إلى الأبد وباعت الأهل والقيم والمبادئ وتعاليم السيد المسيح، وتركت أهلها مع العار ونظرات الجيران وتساؤلاتهم عنها مع مرور كل يوم. وكان أول شئ فرضه عليها هو أن تلبس زى تخفى ورائه جمالها. ومع مرور الوقت اكتشفت أنه يتعاطى المخدرات وكل مرة كان يعقبها علقة تذهب بعدها إلى المستشفى ويسرع إليها و يتضرع بإسم الحب حتى لا تقوم بالإبلاغ عنه، بل و يجعلها تخترع قصة لكي لا تؤذيه كل هذا وبالطبع يعرف أنها لا تستطيع الرجوع إلى أهلها، بل ويهددها بأنه يمكن أن يذهب بها إلى أهلها ليعاقبوها. تمر الأيام وينقلب الحب إلى احتقار و مهانة وكلمات تجريح، بل و يعايرها، هي التي تركت أهلها و باعت القيم والمبادئ، بل ويزداد غيرة ما المانع أنها تذهب مع آخر كما فعلت معه. ويقول لها أن البنات المحترمات لا يمكن يعملن ما عملت. لقد واعدته وعملت علاقة حب من وراء أهلها، بل وتجرأت وهربت معه، بل وباعت كل شئ. فماذا بقى منها. لقد نال منها ما أراد و انطفأت ثورة الحب.
القصة الثالثة : فتاة في المرحلة الثانوية لها أصدقاء وزميلات دراسة تذهب معهم و تعود للمنزل كل يوم. كل واحدة منهن لها من القصص الغرامية ما تفخر به أمام الأخريات. أما هي فالواقع المرير الذي تعيش فيه يجعلها تسمع وتسمع ولا تسطيح المشاركة معهم. لقد مات والدها أما والدتها فتزوجت ورفض زوجها أن تعيش الطفلة معهم مما جعلها تتربى عند عمها الذي يعاملها بقسوة شديدة بل ويلعن الظروف ووالدتها اللذين تسببا في حدوث هذه الكارثة ووجود هذه الفتاة في بيته ولولا لوم الناس لرمى بها إلى الشارع. كانت مكسورة من الداخل خاوية لا تشعر إلا بالمرارة والمذلة وتسأل هل هناك حب أو حنان في هذه الدنيا. وكانت كل قصة من قصص زميلاتها تأخذها إلى عالم من الخيال والأحلام مع صرخات مدوية من كل قلبها نعم أريد حباً به أعوض عن كل الحرمان الذي أعيشه. وفي يوم من الأيام عرضت عليها أحدى زميلاتها الخروج معها ووافقت، ولكن أوامر العم لا تسمح لها بذلك، فما كان من الزميلة إلا أن قدمت لها المساعدة في كذبة بسيطة للخروج معها. وهناك تقابلتا مع شابين و بدأت ترتعش من الخوف ولكن الزميلة ضحكت وشجعتها. ولكي لا يراهم أحد ذهبوا إلى الشوارع الشبه خالية من الناس. وبدأت تسمع كلمات لم تسمعا من قبل عن الحب والهيام من أول مرة، وهنا كانت الكلمات لها تأثير السحر عليها. و تكررا لخروج وكل مرة بكذبة مختلفة، ومن ثم عرفت العلاقات وانتقلت من علاقة إلى أخرى وتحولت الكلمات إلى لمسات واللمسات إلى ما هو أبعد من ذلك بحثاً عن الحب و الحنان. وأخيرا دعوة من زميلة إلى شقة زميلة أخرى وكانت الغلطة الكبرى وما الحل لعلاج هذه المشكلة الكبرى وهل سيقبل العم بأي حل والفضيحة آتية لا محالة. ولم يكن أمامها إلا الهرب وقبول شروط الفاعل ليتزوج بها والزواج بأي طريقة يريدها. وبعد شهور من الهوان والمرارة طلقها ألقى بها إلى الشارع.... أين تذهب أليس هذا هو الحب الذي سعت ورائه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://magdy8888.ahlamontada.net
 
الهــلاك بأمـــر الحــب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى برنامج لما يعجز البشر اذاعة صوت الامل الدولية :: الاسرة والمجتمع family and community :: للشباب for youth-
انتقل الى: