منتدى برنامج لما يعجز البشر اذاعة صوت الامل الدولية

لأن الرب مسحنى لأبشر المساكين أرسلنى لأعصب منكسرى القلب. أشعياء1:61
 
 الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 ملكوت الجهال

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجدى
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1515
العمر : 42
الموقع : www.magdy8888.ahlamontada.net
تاريخ التسجيل : 19/09/2008

مُساهمةموضوع: ملكوت الجهال   الإثنين أبريل 06, 2009 4:58 pm

معذرة لهذا الاسم المستفز، لكن دعنى أشرح لماذا أطلقت هذا الاسم على ملكوت أولاد الله.
إن المشكلة الأساسية للكثير من أولاد الله هى أننا لا نعرف من نحن حقاً ولم نستوعب هويتنا فى المسيح (إن كان أحد فى المسيح فهو خليقة جديدة). لذلك أصبحنا ملوكاً وجهلة فى ملكوت حقيقى. نحن نجهل هويتنا ومقدرتنا أيضاً قوتنا وسلطاننا فى ملكوت الله. وبمرور الوقت لم ندرك ما قد سلب منا وفقد واستولى عليه عدونا وعدو الخير.
هذا بالضبط ما حصل للابن الضال الذى ترك بيت أبيه وعاش بعيداً عنه فترة طويلة فأنفق ميراثه على مباهج العالم إلى أن بذر كل ماله وانتهت به الحال إلى أنه كان يشتهى أن يملأ بطنه من الخرنوب الذى كانت الخنازير تأكله فى المزرعة التى كان أجيراً فيها.
لقد أصبحنا من طول فترة العبودية والبعد عن العلاقة الحميمة مع الآب السماوى لا نستطيع أن نرى بعيوننا الروحية ما هو مقدار غنى أبونا السماوى وما هو موهوب لنا وما هو ميراثنا فى المسيح.
إن أكبر عدو لنا فى هذه الأيام ليس هو الشيطان أو الخطية لأن هذين قد هزما وقد تم سحقهما بواسطة الرب يسوع على الصليب. كما أن المشكلة ليست هى القوة العددية أو السلطوية لأن الله فى استطاعته أن يرسل القوة كى يحل جميع مشاكلنا. إن عدونا الأكبر هو الجهل بميراثنا فى الملكوت وبحقوقنا الشرعية فى استخدام سلطان الكلمة والوعد الإلهى وإعلانهم على الملأ أمام عدونا الذى اغتصب أرضنا. إن الجهل بهذا الميراث هو الذى مكّن العدو وأعطى له الفرصة أن يغتصب ويدمر وفرة الحياة التى أراد الله أن يعطينا إياها فى كافة أمور حياتنا.
فى القديم عندما أمر الله موسى بإخراج الشعب من عبودية المصريين أعطاه سلطاناً، ولكن موسى فى كثير من الأحيان لم يستخدم هذا السلطان فعندما خرج الشعب من مصر وعبودية فرعون أتو إلى برية صين ولم يجدوا ماء فخاصم الشعب موسى وتذمروا عليه فصرخ موسى مستغيثاً بالرب فقال له الرب خذ أنت العصى واجمع الجماعة وكلم أنت الصخرة أمام أعينهم لكى تعطى ماء فخرج الماء من الصخرة عدد 20: 3.
إن العصى ترمز إلى السلطان المعطى من الله لموسى.
لقد كان الله قادراً أن يوفر لهم الماء أو أن يرسل قوته لإخراج الماء من الصخرة، ولكنه أراد لموسى أن يمارس سلطانه الذى أعطاه إياه ويكلم هو الصخرة فتخرج الماء أمام الجميع.
إن المصل المضاد للجهل هو المعرفة، لذلك أرسل لنا الله كلمته لمعرفة الحق.
إن كلمة الله الحية الأزلية الأبدية هو الرب يسوع الذى جاء فى ملء الزمان ليعلن الحق ويرينا الطريق إلى الآب السماوى ويعطينا الحياة الأبدية. لقد أعلن عن نفسه قائلاً أنا هو والطريق والحق والحياة.
إن يسوع هو الحق الذى يمحو كل جهل وعدم معرفة عن الآب السماوى وملكوته وعن ميراثنا نحن أولاده فى هذا الملكوت.
كلما طال بنا العيش فى ظلام الجهل الذى فرضه على أذهاننا عدو الخير، كلما طالت مدة سجننا وعبوديتنا فى أرضنا وبالتالى لن نستوعب وندرك ميراثنا الذى أعده الله لنا على هذه الأرض.
لاحظ معى أن الابن الضال كان ومازال وريثاً فى بيت الآب وملكوته حتى وهو فى حظيرة الخنازير يشتهى ويأكل من طعامهم. كان ابناً ولكنه ضال وكان وريثاً ولكنه يجهل إرثه.
ونحن بالمثل لأننا جهلة بحقوقنا فى ملكوت أبينا السماوى تركنا عدو الخير يعبث بحياتنا ويديرها كما يشاء ويدمر أجسادنا بالأمراض ويبتز أموالنا ويهدم بيوتنا وزيجاتنا ويقتل أطفالنا وشبابنا بالخمر والمخدرات ويجعلنا عبيداً فى أرضنا.
إن المسيح الذى قال عن نفسه أنا هو نور العالم جاء لينير لنا الطريق ويفضح كل ظلمة ويكشف لنا عن زيف ملكوت الظلام.
بمعنى آخر جاء يسوع كى يكشف للنفس البشرية هويتها الأصلية وميراثها فى ملكوت الله.
أما قديسو العلي فيأخذون المملكة ويمتلكون المملكة إلى الأبد وإلى أبد الآبدين.
دا 7: 18
للأسف الشديد أن كثيراً من المؤمنين يجهلون معنى كلمة قديس أو قديسين. بعضهم تعلم أن القديس هو شخص ذو مكانة روحية عالية فوق الجميع وهذا الاسم يمنح له بعد وفاته نظراً لمكانته الروحية وأعماله الخيرية. ولكن الحقيقة أن كل مؤمن بالمسيح هو قديس وعندما يذكر الكتاب المقدس كلمة قديس فهو يعنى أى وكل مؤمن بالمسيح وعمله على الصليب وكل مؤمن اختار أن يدخل ملكوت الله عن طريق الإيمان والثقة بشخص المسيح كفاد ومخلص شخصى له.
إن كنت مؤمناً بالمسيح فأنت قديس. وإن كنت قديس فأنت وريث فى ملكوته.
إن كلمة قديس تأتى من قداسة وأصلها فى اللغة اليونانية هو (إفراز لغرض معين) لذلك فإن القديس هو الشخص المفرز لعمل خاص لله. أما الكنيسة (Ecclesia) فتعنى المدعين أو المفروزين لتنفيذ مقاصد الله على الأرض وهم الذين أعطاهم الله القوة والقدرة والسلطان لاستعادة ملكوت الله وبره على الأرض كما فى السماء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://magdy8888.ahlamontada.net
 
ملكوت الجهال
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى برنامج لما يعجز البشر اذاعة صوت الامل الدولية :: الكتاب المقدس Bible :: تأملات روحية spiritual reflections-
انتقل الى: