منتدى برنامج لما يعجز البشر اذاعة صوت الامل الدولية

لأن الرب مسحنى لأبشر المساكين أرسلنى لأعصب منكسرى القلب. أشعياء1:61
 
 الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 صليب القيامة!!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجدى
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1515
العمر : 42
الموقع : www.magdy8888.ahlamontada.net
تاريخ التسجيل : 19/09/2008

مُساهمةموضوع: صليب القيامة!!   الإثنين أبريل 06, 2009 4:54 pm

لم تكن القيامة نصراً علي الصليب.. فالصليب لم يكن هزيمة تحتاج إلي قيامة تنتصر عليها.. ولكنه نصر تتبعه القيامة وتدعمه.. فالصليب والقيامة طرفان في قصة النصر الواحدة..
وها هي البشائر المتوافقة الثلاث (متي، مرقس، لوقا) تذكر عبارة: "صرخ بصوت عظيم" لكن في البشارة الرابعة فقط (يوحنا) وردت كلمات هذه الصرخة "قد أكمل" (يو19: 30) وهي الكلمة اليونانية Teleo والتي تترجم make an end-Finish-accomplish لم يهمس بها في انكسار من يجتازون وادي الهزيمة وإنما صرخة من انتصر علي العدا وكسب المعركة.
لقد كانت هذه الصرخة برهان نصرة.. غير أنها لم تكن البرهان الوحيد لكن تلتها وأكدتها عدة براهين نذكر منها علي سبيل المثال لا الحصر:
أولاً: الحجر الكبير المدحرج (مت27: 6- 28: 2)
ويقول المؤرخ أدرشيم وهو يهودي الأصل: وهكذا وضعوا جسده داخل القبر المنحوت في الصخر وعند خروجهم دحرجوا حجراً عظيماً جداً (مر16: 4) علي الباب حسب عادة اليهود اسمه "جوليل" ولعلهم سندوا الحجر الكبير بحجر آخر صغير يسمونه "دوفج" والأغلب أن السلطات وضعت الختم ما بين الحجرين حتي يظهر أقل تغيير يطرأ عليه.
ولاشك أن ضخامة الحجر وهذه الترتيبات الأمنية هي التي سببت قلقاً بالغاً انعكس علي كلمات النسوة فيما بينهن: "من يدحرج لنا الحجر عن باب القبر"؟؟ لكن زلزلة عظيمة حدثت لأن ملاك الرب نزل من السماء وجاء ودحرج الحجر عن الباب وجلس عليه.. ومن خوفه ارتعد الحراس وصاروا كأموات "وفي الواقع أن الزلزلة والدحرجة لم تكن السبب في قيامة الرب وإنما كانت إعلاناً عن هذه القيامة الظافرة! فالحجر لم يدحرج لكي يخرج هو من الباب وإنما لإتاحة الفرصة أمام المريمات الحائرات وغيرهن من التلاميذ للدخول والمعاينة والتأكد من صدق الحدث وعظمته!!
ثانياً: القبر الفارغ.. وهنا نتساءل لماذا قيل وصفاً لهذا القبر أنه جديد (مت27: 60؛ يو19: 14) لكن يا تري ما هو السبب لهذه الحيرة؟ لقد كانت حيرتهن أن القبر فارغ!! ولعل ما يحير بعضنا وصف القبر أنه جديد!! لكن سرعان ما تزول عنا هذه الحيرة إذا أدركنا أهمية كون القبر جديداً..
** لأن الفادي الكريم ولد من بطن عذراوي.. وكان لابد وأن يقوم بعد دفنه من قبر جديد "عذراوي" لم يدفن فيه أحد قبله ولا معه.
** لكون قيامته تمت بالقوة الإلهية وليس بأية وسيلة أخري كما حدث مع الجندي الميت عند دفنه في قبر أليشع النبي (2مل 13: 21)
** لأن مسيحنا قد ولد متحدياً ناموس الحياة.. وكان لابد أن يقوم من الأموات متحدياً ناموس الموت..!!
ثالثاً: الأكفان الموضوعة: كانوا يلفون الأجساد بالكتان الذي سبق لف أسفار الشريعة بها وكان دواء المر يلصق الأكفان بالجسد حتي يصعب نزعها عن بدن الميت الذي يُلف به من الرقبة إلي الكعبين بالكتان، وكانوا يضعون الأطياب بين طيات الأكفان، ويصفه يوحنا بدقة "لفاه بالأكفان مع الأطياب وكانت الأكفان محملة بمائة من المر والعود" (يو19: 39)
ومن (يو20: 5) وفي هذا الشاهد الكتابي يرد ذكر الأكفان أنها موضوعة وهذه الكلمة في اللغة اليونانية المستخدمة تعني العناية في وضعها: أي تعني بلفاتها وطياتها دون أن تفك طية واحدة منها.. ملفوفة.. مرتبة.. كل ما حدث هو خروج الجسد منها وبقاؤها كما هي، كأنما الجسد قد تبخر كالأثير من وسط هذه اللفائف!! أليس هذا أمراً معجزياً خارقاً.. يجعلنا نتساءل: لو كانت القيامة حدثاً طبيعياً؟ فكيف بقيت الأكفان كما هي مرتبة في داخل القبر؟؟ وإن كانت الجثة سرقت (كما ادعي بعض القادة كذباً وبهتاناً) فكيف تبقي الأكفان مرتبة موضوعة في القبر؟؟ (مت27: 11- 28: 13)
إن يسوع قام بلا أكفان لأن الموت لن يسوده فيما بعد، فهو الحي إلي أبد الآبدين- علي عكس لعازر تماماً – الذي قام مربوطاً بأكفانه لأنه كان مزمعاً أن يموت ثانية!!
رابعاً: الرب نفسه:
ففي سفر الأعمال الأصحاح الأول وفي العدد الثالث يسطر قولاً للكاتب لوقا الطبيب "الذي أراهم نفسه حياً ببراهين كثيرة" والرسول بولس يقول في (رو1: 4) "تعين (تبرهن) ابن الله بقوة من جهة روح القداسة بالقيامة من الأموات".
وكلما جاء يوم الأحد يجدد اليقين بالقيامة، فبعد السبت (اليوم السابع) يأتي -اليوم الثامن- فرقم 8 في الكتاب المقدس هو رقم القيامة حيث يذكر ثمانية حالات إقامة من الموت.
ومما يجدر بنا معرفته أن القيمة العددية لاسم يسوع باللغة اليونانية هي 888 فهو القيامة والحياة.. المقام الحي الذي له مفاتيح الهاوية والموت. وهذا ما حدا بالرسول بطرس أن يذكر حقيقة القيامة المذهلة في أربعة مواضع حساسة للغاية:
1- عند اختيار متياس (أع 1: 16-22)
2- في يوم الخمسين (أع 2: 14-40)
3- بعد شفاء المقعـد (أع 3: 12-26)
4- أمام رؤساء الكهنة والشيوخ (أع 4: 9-12)
وأمام هذه البراهين الحاسمة غير القابلة للنقض أو النقد يتوجب علي كل منا أن يعلن في صدق الواثق قائلاً:
إني أؤمن أن المسيح مات عني لأن هذه الحقيقة بعيدة عن التصديق!!
وحري بنا أجمعين أن نردد أغنية النصر في يوم الظفر:
اخرستوس آنستي.. آليثوس آنستي..
المسيح قام.. بالحقيقة قام..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://magdy8888.ahlamontada.net
 
صليب القيامة!!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى برنامج لما يعجز البشر اذاعة صوت الامل الدولية :: الكتاب المقدس Bible :: تأملات روحية spiritual reflections-
انتقل الى: