منتدى برنامج لما يعجز البشر اذاعة صوت الامل الدولية

لأن الرب مسحنى لأبشر المساكين أرسلنى لأعصب منكسرى القلب. أشعياء1:61
 
 الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 المرأة المعنفة – تتحدث عن نفسها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجدى
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1515
العمر : 42
الموقع : www.magdy8888.ahlamontada.net
تاريخ التسجيل : 19/09/2008

مُساهمةموضوع: المرأة المعنفة – تتحدث عن نفسها   السبت أبريل 04, 2009 3:12 pm

ويقصد بالمرأة المعنفة: هي الفتاة أو السيدة التي تعرضت فعلا لأي نوع من أنواع العنف.



يوجدة عدة أنواع من العنف التي تتعرض لها المرأة ( الفتاة أو السيدة):



العنف المعنوي: وهو تعرض المرأة للاهانة اللفظية أو المعايرة أو الاستهزاء أو السخرية منها، أو التقليل من شأنها في أداء أي عمل، أو التجريح.
ويشمل العنف المعنوي أيضا :

- الاهمال: وهو عدم الاهتمام بالمرأة، وعدم الحوار معها، وعدم مشاركتها في بعض الأمور الحياتية، وتجنب دورها في المشاركة في اتخاذ القرار.

- الحرمان: وهو حرمان المرأة من كلمات التشجيع .. حرمان المرأة من الكلمات التي تسعدها .. حرمان المرأة من كلمات التقدير لما تقوم به من أدوار.



العنف الجسدي: وهو تعرض المرأة للاهانة الجسدية مثل الضرب .. الركل بالقدم .. شد الشعر أو اللطم علي الوجه أو الجذب من اليد بعنف وغير ذلك من الألم الجسدي بأي شكل من الأشكال.


العنف الجنسي: وهو يمثل إجبار المرأة على إمتاع الرجل جنسيا بدون رضاها
ويوجد عدة مستويات للعنف الجنسي:

· المستوي الأول: خدش الحياء

يقصد به تعرض المرأة لألفاظ جنسية جارحة، أو مشاهدة صور جنسية، أو مشاهدة أفلام جنسية، أو مقاطع جنسية. ويتم ذلك تحت ضغط أو تهديد أو اجبار أو من واقع سلطة وقوة الطرف الآخر المعتدي.

· المستوي الثاني : الاستمالة الجنسية

يقصد به إجبار المرأة على ملامسة المناطق الحساسة من جسد الرجل بهدف استثارة وإمتاع الرجل بدون رضاها ويتم ذلك تحت ضغط أو تهديد أو إجبار أو من واقع سلطة وقوة الطرف الاخر المعتدي.

· المستوي الثالث: التحرش الجنسي

يقصد به ملامسة جسد المرأة بصفة عامة أو في مواضع حساسة من جسدها مثلما يحدث أحيانا في بعض الأماكن المزدحمة ووسائل المواصلات.

· المستوي الرابع : هتك العرض

يقصد به تعرض الفتيات (العذراء) لممارسات الانتهاك الجنسي، سواء تم فعلا عملية الممارسة الجنسية وفض غشاء البكارة، أو تعرضت الفتاة لكل تمهيدات الممارسة الجنسية بدون ممارسة فعلية. ويتم ذلك تحت ضغط أو تهديد أو إجبار أو من واقع سلطة وقوة الطرف الآخر المعتدي.

· المستوي الخامس : الاغتصاب الجنسي

يقصد به تعرض السيدات للممارسة الجنسية بدون رضا من السيدة، سواء كان المغتصب الزوج، أو شخص آخر.

- والفرق بين الاغتصاب الجنسي من الزوج / والاغتصاب الجنسي من طرف أخر غريب هو:

رؤية القانون المصري الذي يفرق بين اغتصاب الزوج ويضعه في حدود الحقوق الشرعية للزوج، وبين اغتصاب الطرف الآخر الغريب والذي يعرض المعتدي للمساءلة القانونية والسجن.

- ويعد عدم التوافق الجنسي بين الزوجين، وممارسة الجنس مع الزوجة بدون رضاها مؤلما للزوجة لأنه تعرض مستمر ودائم للعنف، وهذه الحياة تكون قاسية على الزوجة حيث تجد نفسها مضطرة لقبول الاغتصاب الدائم (من وجة نظرها)، وليس لديها القدرة الحقيقية على الاعتراض والرفض أو التعبير عن نفسها أو شرح مضايقاتها للزوج أو عرض وجة نظرها، لأن لدينا من الموروثات والعادات والتقاليد ما يمنع حوار الزوجة عن نفسها فيما يخص النواحي الجنسية، فهي مضطرة للقبول والنزول لرغبات الزوج أحيانا لتجنب المشاكل الاسرية ، وأحيانا أخرى قبولاً للأمر الواقع.

- وغالبا ما يصاحب العنف الجنسي، (العنف الجسدي والعنف المعنوي) مما يزيد من الآثار النفسية للعنف على المرأة، وهذا ما يزيد من تفاقم المشكلة لدى المرأة. حيث إنه (أحيانا) عندما يشعر الزوج بعدم قبول من الزوجة للممارسة الجنسية معه يتعمد الممارسة الجنسية المصحوبة ببعض العنف المعنوي أو ببعض العنف الجسدي. دون أن يبحث فيما وراء سبب عدم رضا الزوجة عن الممارسة الجنسية.

- فعندما تهان المرأة معنويا من الزوج، في أي موقف من مواقف الحياة اليومية يصعب عليها أن تقبل برضا وسعادة الممارسة الجنسية مع الزوج.

- وعندما تهان المرأة جسديا من الزوج، في أي موقف من مواقف الحياة اليومية يصعب عليها أن تقبل برضا وسعادة الممارسة الجنسية مع الزوج.

- لأن كيان ونفسية المرأة متكامل العناصر، فغير متوقع أن تتعرض الزوجة من الزوج لبعض العنف المعنوي أوالعنف الجسدي في مواقف وأدوار الحياة المختلفة، وفي نفس الوقت تستطيع أن تكون زوجة محبة ومتجاوبة ومتفاعلة للممارسة الجنسية مع الزوج.



v والحقيقة لقد لفت نظري خلال فترة عملي مع المرأة المعنفة أمر هام :

- أن جميع السيدات على كافة المستويات الاقتصادية، والمهنية، والعلمية، والثقافية، من (أرقي وأعلى المستويات) إلى (الفقيرات وغير المتعلمات). الجميع قادرات على فهم ووصف ما تتعرضن له من عنف معنوي، أو عنف جسدي، أو عنف جنسي مع الزوج.

- والجميع قادرات على الربط بين ما يتعرضن له من الزوج من عنف معنوي أو عنف جسدي خلال مواقف الحياة العادية، وتأثيره على عدم الرضا، وعدم إستمتاع الزوجة أثناء الممارسة الجنسية مع الزوج.



v هكذا كانت تتحدث المرأة المعنفة عن نفسها:

1 – إنها تحتاج للمعاملة الجيدة من الزوج.

2 – إنها تحتاج كلمات جميلة معبرة عن حب الزوج وتقديره لها.

3 – إنها تحتاج أن تشعر أن لها قيمه في حياة الزوج بوجه خاص، وحياة الأسرة ككل.

4 – إن حرمان الزوجة من الحياة الأسرية الدافئة مع الزوج يجعلها تشعر أنها فقط وجدت في حياة الزوج لاستغلالها جنسيا عند احتياجه، وهذا الأمر شديد الألم النفسي على الزوجة.

5 – إن عدم مشاركة الزوج للزوجة في بعض المسئوليات الأسرية، وخاصة في تربية الأبناء يزيد من أعباء المرأة مع تواجدها في العمل خارج المنزل مما يزيد من تعرضها للاإرهاق الجسدي المؤثر سلبا على تجاوب الزوجة الجنسي مع الزوج.

6 - إن تقليل الزوج من شأن جمال زوجته، ومقارنتها بسيدات أخريات سواء على سبيل الهزار أو الجدية يؤثر سلبا على تجاوب الزوجة الجنسي مع الزوج.

7 – إن قدرة الزوج على المجاملة وإبداء إعجابه وثناءه على مظهر الأخريات معبرا عن ذلك بوضوح في حين يتجاهل زوجته يؤثر سلبا على تجاوب الزوجة الجنسي مع الزوج.

8 – إن بعض الأزواج يعبرون بوضوح بهزار أو بجدبة عن رفضهم للشكل العام لجسد زوجته نظرا للزيادة في وزنها أواصابتها ببعض الترهلات الجسدية بعد الولادة مما يقلل من إحساسها بأنها مصدر لإعجاب الزوج مما يؤثر سلبا على علاقتهم الجنسية. ومن الأزواج مَنْ يقارن زوجته بالممثلات السينمائيات وما يتمتعن به من رشاقة وجمال ويتحسر على حظه السئ .. دون أن يأخذ في اعتباراته أن كل كلمة من الزوج لزوجته حتى بدون قصد خصوصا فيما يخص جمالها ورشاقتها يمثل: (عنف معنوي) ضد الزوجه ويقلل من رغبتها الجنسية وتفاعلها.

9 – إن بعض الأزواج يحتاج من زوجته أداء الممارسات الجنسية بالتفاصيل التي يراها في الأفلام الجنسية، معتقدا أن عدم قدرة الزوجة على تنفيذها ضعف وعيب في قدرتها في التجاوب الجنسي معه، مما يجعل الممارسة الجنسية وقت غير ممتع للزوجة، بل قد يكون مؤلم نفسيا، ومؤلم جسديا للزوجة، فتبدأ تتهرب منه. هذا ليس معناه الوصول لمرحلة الملل الجنسي. ولكن يقصد به المتاح والممكن للطرفين (الزوج والزوجة) من أداءه أثناء الممارسة الجنسية، ومعايرة الزوجة بأنها غير قادرة على إشباع رغبات الزوج كما يريدها يزيد من رفضها وتهربها من لقاءات الممارسة الجنسية.

10 – إنها تحتاج المداعبة والملاطفة قبل الممارسة الجنسية.

11 – إنها تحتاج لكلمات تشجع وثناء على دورها الجنسي مع الزوج حيث أحيانا تفقد المرأة ثقتها الجنسية بنفسها.

12 – إنها مسيرة وغير مخيرة في أوقات اللقاء الجنسي مع الزوج، فاللقاء الجنسي ينفذ وفقا لتوقيت إحتياج الزوج حتى لو كان هذا التوقيت غير مناسب للزوجة قد يكون في نهاية يوم عمل مرهق، أو يوم به مواقف نفسية غير جيدة للزوجة، كما أن في حالة رغبة الزوجة لا تستطيع التعبير عن رغبتها للزوج وفقا للعادات والتقاليد طالما أن الزوج لا يعبر عن إحتياجه في نفس الوقت.



و الجدير بالذكر هنا :

v إن الثقافة الجنسية كانت لمدة زمنية طويلة، ولسنوات طويلة من الممنوعات (في الحوار والمناقشة) على كافة المستويات، لدرجة أن أصبح البعض يعتقد أن الحياة جنسية من الأمور العادية التلقائية التي لا تحتاج للتعلم، ولا تحتاج التعرف على ابعادها.

v منذ فترة قصيرة أصبح هناك فرصة لمناقشة المشاكل الجنسية والمفاهيم الجنسية بشكل علمي صحيح في: التليفزيون .. والصحافة .. والنت .. والجامعات .. والكنائس .. وغير ذلك ...

v بالتالي أصبح لدينا فرصة من خلال ذلك الموقع أن نعرض عليكم كيف ترى المرأة المعنفة حياتها الجنسية مع الزوج (من وجهة نظرهن) ؟؟ كرسالة ضمنية للأزواج
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://magdy8888.ahlamontada.net
 
المرأة المعنفة – تتحدث عن نفسها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى برنامج لما يعجز البشر اذاعة صوت الامل الدولية :: المشـــورة advice :: المشورة و النصح advice and counseling-
انتقل الى: