منتدى برنامج لما يعجز البشر اذاعة صوت الامل الدولية

لأن الرب مسحنى لأبشر المساكين أرسلنى لأعصب منكسرى القلب. أشعياء1:61
 
 الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 اشترك فى ملكوت الله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجدى
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1515
العمر : 41
الموقع : www.magdy8888.ahlamontada.net
تاريخ التسجيل : 19/09/2008

مُساهمةموضوع: اشترك فى ملكوت الله   الخميس فبراير 12, 2009 5:25 pm

إن كلمة ملكوت الله تعنى حكم الله المطلق. ومن المؤكد والذى يعقله العقل ويتحكم فيه المنطق، والذى لا يستدعى الجدال أو النقاش أنه بما أن الله خالق السموات والأرض وهو الأزلى الأبدى، لذلك لابد أن يحكم ويتحكم فى خليقته. فهو كما يتحكم فى السماء التى خلقها، كذلك يتحكم على الأرض بما فيها من مخلوقات ومصنوعات، لأنه هو صانعها وخالقها بكلمة منه.
إن الإنسان هو أعظم خلائق الله وقد خلق على الأرض ومن تراب الأرض لكى يصبح المدير التنفيذى لإرادة الله نحو الأرض. وقد خلق الله الإنسان على شبهه ذكراً وأنثى خلقهما.
نرى فى سفر التكوين أن كلمة إنسان (Man) ذكرت مرات للدلالة على الجنس البشرى بنوعيه وأطلقت أيضاً على أول رجل خلقه الله.
وقال الله: «نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا فيتسلطون على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى البهائم وعلى كل الأرض وعلى جميع الدبابات التي تدب على الأرض». (تك 1: 26)
هنا كلمة إنسان (Man) تشير إلى الجنس البشرى بنوعيه رجلاً وامرأة.
إن كلمة آدم مشتقة من كلمة أدمة وتعنى الأرض الداكنة، وهى تشير إلى لون ونوع المادة التى خلق منها الله الرجل الأول (آدم).
"وجبل الرب الإله آدم تراباً من الأرض ونفخ في أنفه نسمة حياة. فصار آدم نفساً حية" (تك 2: 7)
ولكن عند خلق المرأة استخدم الله مادة أخذها من آدم (الرجل الأول).
وبنى الرب الإله الضلع التي أخذها من آدم امرأة وأحضرها إلى آدم. فقال آدم: «هذه الآن عظم من عظامي ولحم من لحمي. هذه تدعى امرأة لأنها من امرء أخذت». لذلك يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته ويكونان جسداً واحداً. (تك 2: 22 – 24)
لقد خلق الله الإنسان (ذكراً وأنثى) على صورته كشبهه، وبما أن الله روح فقد خلق الإنسان كروح له القدرة على الاتصال بالعالم الروحى، ونفخ فيه نسمة حياة فصار نفساً حية تعى وتدرك، ولها ذات وإرادة حرة كى تنفذ إرادة الله وحكمه على الأرض ووضع هذه النفس فى جسم مادى أخذه من تراب الأرض (أدمة). لذلك يمتلك البشر القدرة على الاتصال بالعالم الروحى (عالم الله) كما أن الإنسان له القدرة على التواصل بالأرض المادية من خلال الجسد المادى، وبذلك يستطيع الإنسان أن يحكم على الأرض ويخضعها لإرادة الله ومشيئته، وبالتالى يحقق مشيئة الله ومقاصده من خلق الإنسان لإخضاع الأرض لسلطان وحكم الله بدون أن يترك سماه.
ونحن نتساءل الآن..
هل استطاع الإنسان أن يحكم ويخضع الأرض لمشيئة الله كما أراد الله منذ البدء؟
هل مشيئة الله أن يقتل الإنسان أخاه الإنسان المخالف له فى اللون أو الدين أو العقيدة أو المذهب بحجة أنه ينفذ إرادة الله؟
هل من مشيئة الله أن يتسلط الرجل على المرأة ويخضعها لإرادته وتحكمه بحجة أن الله خلقهن ناقصات عقل ودين؟
هل من مشيئة الله أن يفسد الإنسان جسده بتعاطيه المخدرات والسموم؟
هل من مشيئة الله أن يفسد الإنسان الطبيعة ويلوث البيئة والهواء والبحار بأى حجة يخترعها لإثبات ذاته ومقدرته ولإمتاع شهواته؟
هل من مشيئة الله أن يستخدم الإنسان علمه وقدراته العقلية باختراع واستخدام التكنولوجيا الحديثة لإفساد وتدمير عقول البشر بحجة التحضر والحرية ومسايرة العصر؟
وهل ما فى البشرية الآن من خراب يمثل ملكوت الله؟
وهل خرج الأمر من يد الله؟
وهل وهل وهل؟؟
إن كنت ممن يريد أن يعرف مشيئة الله وتريد أن تشترك فى تأسيس ملكوت الله وحكمه على الأرض فاقرأ الكلمة المقدسة فإن كانت هذه الكلمة تجيب عن تساؤلاتك وتشفى نفسك فهى من عند الله، وإن كانت تثير نفسك وتحدث فيها بلبلة وتحثها على البغضة والقتل فهى ليست من عند الله، لأنه مكتوب أرسل كلمته فشفاهم.
إن كنت تريد أن تسلك فى الأرض كما يحق لله فاسلك فى إثر المسيح لأنه قد أخلى نفسه آخذاً صورة عبد وصائراً مثل الناس، وقال عن نفسه أنا هو الطريق والحق والحياة، وحياته تشهد على هذا باعتراف الجميع.
وإن كنت لا تملك المقدرة أن تسلك فى إثره فاطلب من الله أن يعطيك روحه وينفخ فى نفسك نسمة حياة. لقد ترك لنا المسيح شخص الروح القدس كى يرشدنا ويعلمنا ويذكرنا بكل ما قاله لنا.
إن شخص الروح القدس هو متاح للجميع، عندما تطلب من الله بتواضع وبساطة أن يسمعك صوته ويردشك للحق كى تحكم فى الأمور المتخالف عليها فى هذه الحياة.
إن زمام أمر البشرية كلها فى يد الله ولم ولن تخرج عن قدرته فى السيطرة على الأمور والأحداث.
إن الله يمهل ويتأنى فى التدخل فى شئون البشرية كى يدرك البشر مشيئته من خلقهم ويأخذون دورهم فى تأسيس ملكوته على الأرض. لأنه عندما يتدخل الله بطرقه الخاصة لتفعيل ملكوته وإصلاح ما أفسده البشر يصرخ الناس قائلين أين هو الله من كل تلك الأحداث مع أنها فى الواقع هى يد الله القوية الممتدة كى يفيق البشر ويرجعوا عن طرقهم الردية ولعل الإنسان يدرك أن ملكوت الله سوف يتحقق رغماً عن إرادة الإنسان وسواء اشترك فيه أم لا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://magdy8888.ahlamontada.net
 
اشترك فى ملكوت الله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى برنامج لما يعجز البشر اذاعة صوت الامل الدولية :: الكتاب المقدس Bible :: تأملات روحية spiritual reflections-
انتقل الى: