منتدى برنامج لما يعجز البشر اذاعة صوت الامل الدولية

لأن الرب مسحنى لأبشر المساكين أرسلنى لأعصب منكسرى القلب. أشعياء1:61
 
 الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الجمال و الزينة1

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجدى
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1515
العمر : 42
الموقع : www.magdy8888.ahlamontada.net
تاريخ التسجيل : 19/09/2008

مُساهمةموضوع: الجمال و الزينة1   الأربعاء سبتمبر 24, 2008 9:35 am

"ولا تكن زينتكن الزينة الخارجية من ضفر الشعر والتحلى بالذهب وليس الثياب بل إنسان القلب الخفى فى العديمة الفساد زينة الروح الوديع الهادئ الذى هو قدام الله كثير الثمن" (1بطرس 3: 3، 4) إن مظهر الفتاة وطريقة لبسها واستعمالها للزينة الخارجية من مساحيق – ماكياج أو makeup – أو حلى أو قراط إلخ، ... عادة ما يحدد نوعية الفتاة ومعدنها. فأما ان تكون فتاة جادة ومتميزة ومعدنها غالى أو العكس وبخاصة نحن فى عصر قد أختلطت فيه الأمور على الكثير من الفتيات, فعلى كل فتاة أن تراجع نفسها أمام الرب وتسأل: هل يوجد فى تصرفاتى أومظهرى أو حركاتى ما يلفت انتباه الشبان ويثيرهم؟! ذلك لأن الفتاة، أحياناً، قد تكون غير متحفظة فى ملابسها أوتعاملها مع الشبان وتظهر انفتاحاً وتجاوباً زائداً معهم بنظراتها وحركاتها لاسيما تجاه من يظهر اهتماماً خاصاً بها بنظراته أو بكلامه، وتسمح للشباب أن يقفوا معها على انفراد وبشكل متكرر حيث أن ذلك يشبع غرورها ويغذى شعورها بأنوثتها وأنها مرغوبة، ولكن سرعان ما ينقلب هذا الأمر عليها فخاً ، الأمر الذى يجعل من السهل على أى شاب منساق بأهوائه وشهواته أن يحقق رغباته من خلالها وكثيراً ما يكون المظهر الخارجى والملبس هو السبب الرئيسى فى جذب
الانتباه وعنصر الإثارة بالنسبة للشباب والرجال ويكون بمثابة مثير خارجى أو شرارة خارجية تشعل بسهولة الشهوات الكامنة فى قلب أى شاب – حتى لو كان مؤمناً حقيقياً، لاسيما إن لم يكن متحفظاً ضابطاً لنفسه وقلبه ونظراته وخياله بالروح القدس طبعاً إن ذلك لا يعطى عذراً لأى شاب أن يشتهى الفتاة حتى لو كانت مثيرة فى لبسها أو مظهرها لأن الرب يُحمله المسئولية إذ يقول "إن كل من ينظر إلى امرأة ليشتهيها (بغض النظر عن لبسها ومظهرها، ذلك لأنه يستطيع أن يحول النظر عنها إن أراد ويقدر أن يمنع الخيال أو التفكير بها إن أراد) فقد زنى بها فى قلبه (متى 5: 28) ولكن تصريح المسيح هذا، من جهة أخرى،، لا يعفى الفتاة المثيرة فى لبسها ومظهرها أو تصرفاتها من المسئولية، إذ يقول المسيح أيضاً "ويل للعالم من العثرات فلابد أن تأتى العثرات ولكن ويل لذلك الإنسان الذى به تأتى العثرة (والعثرة فى أى أمر يوضع فى طريق إنسان أخر مما يعرضه للسقوط – أى يعرضه للتجربة – أو يسبب سقوطه فعلاً مثل الحجر)" (متى 18: 7) فالفتاة باختيارها المثير من الملابس واهتمامها بالزينة الخارجية، إنما تضع حجر عثرة من السهل أن يتعثر به كثير من الشبان والرجال إن لم يكونوا متحفظين جداً لأنفسهم، ذلك لأن حجر العثرة
هذا عادة ما يوضع أمامهم على حين غرة ويظهر أمامهم دون سابق توقع فى الشارع أو فى الكلية أوللأسف – فى الكنيسة أيضاً. وقد ترون حكمة الله وحرصه على زينة المرأة أو الفتاة من خلال الوصية التى وردت فى(1بطرس 3: 3، 4) على الرغم ان البعض منهن يعتقدن أن الرب قد ظلم معشر النساء بهذه الوصية "الخانقة" أو أنه يطالب النساء بهذه الوصية عبثاً أو تعنتُا؟ أليس بالحرى لأن الزينة الخارجية أمر مثير يلفت الانتباه والتركيز من الشبان والرجال بطريقة تثير شهواتهم فتكون سبب عثرة لهم، وبالتالى سبب تعب ومشاكل ومتاهات لهن أيضاً؟! أليس لأن الرب يعلم أن قلب الإنسان أخدع من كل شئ، وأن قلب الفتاة يمكن أن يخدعها – ذلك لأن أى فتاة تحتاج وتتوق إلى الحب والاهتمام من رجل يكون لديه استعداد أن يلتزم ويتعهد بحبها طول الحياة فى
علاقة رسمية، ومن هنا قد يخدعها قلبها – فتحاول بهذه المناورات الخارجية أن تجمل نفسها لكى تكون "مرغوبة" أكثر، لعل أحداً يلتفت إليها أو يهتم بها وتجد فيه الحب الذى تتوق إليه وبالطبع فقد تنجح بذلك فى لفت الانتباه ولكنها تلفت للأسف انتباه الشخص أو الأشخاص غير المناسبين وبطريقة خاطئة، فهى لا تقدر بهذه المناورات أن تولد فى قلب أى رجل حباً واهتماماً حقيقياً بها، إنما كل ما قد تصل إليه هو أن تثير شهواتهم، لاستغلالها إذا هذا الطريق باطل كما يقول الكتاب أيضاً "إذا لبست قرمزاً، إذا تزينت من ذهب، إذا كحلت بالأثمد (أى الكحل) عينيك فباطلاً تحسنين ذاتك " (إرميا 4: 30 ) أما "الذين يراعون أى الذين يركزون ويصبون اهتمامهم على أمور باطلة مبنية على أفكار كاذبة فسوف تغفل عيونهم عن النعمة المعطاه لهممن الله بحثاً وراء السراب والباطل وهذا ما حدث مع يونان النبى الذى رفض وترك النعمة التى وهبها إياه الله بأن دعاه للكرازة فى نينوى، لأنه كان يراعى فى قلبه أباطيل كاذبة بأنه إن ذهب إلى ترشيش (أسبانيا) – وليس نينوى –
فمن المؤكد أنه سيستقر ويجد مبتغاه وربما خدمة أفضل وربما كانت الأفكار الكاذبة المنتشرة آنذاك أن من يسافر إلى ترشيش فإنه سوف يجد الغنى والعظمة، فسعى إليها باطلاً ولتتذكرن يا أخواتى قول الكتاب – والقول حق – أن "الحسن غش والجمال باكل أما المرأة المتقية فهى تمدح" (أمثال 31: 30) إذا من يركزون على الجمال أو الزينة الخارجية فإنهم يتركون نعمتهم وينحرفون إلى الباطل على أى حال، فمهما تكن من أسباب ودوافع للتزين والاهتمام الزائد بالمظهر الخارجى فالمحصلة واحدة ألا وهى أن ذلك سيكون مثار شهوة وحجر عثرة للشباب والرجال، كما أنها لا تجدى نفعاً للفتيات أو النساء ولا تجلب عليهن سوى المتاعب والشهوات والصراعات النفسية، إضافة إلى إهدار الوقت والأموال بلا طائل لذلك كله تبقى وصية الرب واضحة بسيطة
وليس فيها لبس أو تأويل وذلك لكل من له أذن للسمع وبهذه المناسبة، أريد أن أطلق صوت التحذير لكل أخواتى فى هذه الأيام الأخيرة الصعبة فكبنات لله مطلوب منكن – كما هو مطلوب منا أجميعن – أن "لا تشاكلوا هذا الدهر بل تغيروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم " (رومية 12: 2) ذلك لأن إله هذا الدهر (2كورنثوس 4: 4)، أى إبليس متحكم فى النظام العالمى الذى يلهى به الإنسان بعيداً عن الله ويحاول باطلاً أن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://magdy8888.ahlamontada.net
 
الجمال و الزينة1
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى برنامج لما يعجز البشر اذاعة صوت الامل الدولية :: الاسرة والمجتمع family and community :: للمرأة for women-
انتقل الى: