منتدى برنامج لما يعجز البشر اذاعة صوت الامل الدولية

لأن الرب مسحنى لأبشر المساكين أرسلنى لأعصب منكسرى القلب. أشعياء1:61
 
 الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 هل صحيح أن "اللي اتكسر يتصلح"؟؟؟؟ أم أن

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجدى
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1515
العمر : 42
الموقع : www.magdy8888.ahlamontada.net
تاريخ التسجيل : 19/09/2008

مُساهمةموضوع: هل صحيح أن "اللي اتكسر يتصلح"؟؟؟؟ أم أن   الثلاثاء يناير 06, 2009 10:41 am

هل صحيح أن "اللي اتكسر يتصلح" أم أن
"اللي اتكسر يتدشدش" و "خلاص ما فيش فايدة"؟!

يقال أن الشاب يقبل على الحياة الزوجية وهو يتمنى ألا تتغير عروسته بعد الزواج، بينما تتزوج الفتاة وهي تأمل في أن يتغيرعريسها بعد الزواج!! ومن هنا يبدأ الصراع بين رغبة الزوجة في أن تغير طباع زوجها وأن يدفع الزوج زوجته أن تبقى بدون تغيير فمن ينجح؟!
في الواقع لا توجد بركة علي الأرض يمكن التمتع بها أعظم من بركة التمتع بزواج ناجح. وفي الزواج المسيحي الاثنان ينموان معاً أكثر فأكثر مع مرور الزمن بهم فيصيرا معاً ويتمتعا بمشاطرتهم لها، فكل طرف يساعد الآخر ويجذبه في طريق الحياة الأبدية، حيث يقول الكتاب "اثنان خير من واحد لأن لهما أجرة لتعبهما صالحة. لأنه إن وقع أحدهما يقيمه رفيقه" (جامعة 4: 9)
وبالرغم من وجود هذه البركة إلا أن كثيراً من زيجات اليوم التي كان يتوقع لها النجاح والتمتع فيها بالبركة الموعود بها تبوء بالفشل وتنتهي بالطلاق، فما السبب؟ هل لتسلط أحدهما علي الآخر أم الأنانية أم العزاء في الحب المفترض أم الاختيار الخاطئ منذ البداية أم عدم تقديم التنازلات وتوقع التغيير بعد الزواج ثم عدم تحقق ذلك أم.. أم.. من المسئول؟!
لن نحاول هنا وضع المسئولية علي عاتق شخص دون الآخر بل سنضعها علي عاتق الطرفين معاً.
ولكن ماذا بعد أن أصبحت المشكلة قائمة والطلاق حاضر في كل مشكلة، وعدم القدرة علي رؤية أي مبشر بالخير في هذه العلاقة. فهل يمكن لعلاقة تبدو محطمة أن تعود مرة أخرى للمسار المرتجى لها أن تسير فيه؟ وهل يمكن إحلال التغيير في الزوجين لاستمرار علاقتهما معاً؟ وهل مشيئة الله أن تعود هذه الزيجة مرة أخرى لمقر راحتها؟ أم أنه يريد لها أن تنهتي لبدء علاقة جديدة يباركها هو؟ كل هذه الأسئلة نجيب عنها في السطور القليلة التالية.
بعض الزوجات تصر علي وضع الزوج في الخل (لتخليله) وأخريات تلاحقه بالماء الساخن باستمرار، مما يجعل مذاقه فيما بعد لاذعاً أو صلباً وأحياناً يتمتع بمذاق مر للغاية. ولكن هناك من تجعلن من الزوج لطيفاً ورقيقاً وطيباً بإضافة أنواع قد تبدو غير ذات أهمية مثل تزيينه بالكلمات الرقيقة وتدفئته بغطاء الحب والحفاظ علي هذا الدفء بإبقائه بجوار نار ثابتة من التكريس العائلي. إذاً فالتغيير سلاح ذو حدين إذ أن القدرة اللا محدودة التي للزواج في التغيير، يمكنها أن تجعل من هذا الزوج أسعد الرجال أو أتعسهم. والتغيير محتمل بحكمة من جانب الزوجة إذ أن المرأة الفاضلة يصفها الكتاب بأنها "تفتح فمها بالحكمة وفي لسانها سُنة المعروف.."
هل بإمكان الزوجة إذاً تغيير طباع زوجها؟ وكيف يمكنها ذلك؟
أولاً لابد أن يكون للتغيير هدف لئلا يؤدي إلي التصادم بين الزوجين؛ فلا تكون الرغبة في التغيير لأجل التغيير فقط أو ليسير الزوج علي هواها ويكون تابعاً لها، بحيث يفعل ما تريده هي دون اعتراض. بل للتقريب بينهما. عندها يمكن أن نحصل علي التغيير. وكما ذكرنا في البداية نقطة مهمة وهي أن التغيير لا يحدث فجائياً ولكنه يمر بمراحل عديدة تأخذ سنيناً ومع مرور العمر بهما يصبحان أكثر تفهماً.
إذا ما هو الشرط الواجب توافره حتي نحصل علي هذا التغيير؟
أولاً وأخيراً لابد من استعادة الثقة بين الطرفين والتواصل بينهما مرة أخرى، فمن المعروف أن التواصل يحل كثيراً من الأزمات بين الأشخاص، لذا نرى كثيراً من الزيجات تفشل وتنتهي ببساطة ويصعب استعادتها بسبب ما توصلنا إليه اليوم من عدم تواصل بين أقرب الأقرباء. لذا فإذا كان زواجك يعاني من العلل وفي طريقه إلي الاحتضار، فإليك النصائح التالية لإعادة ما انكسر:
1- حتى لو كنت تظن أن شريك حياتك هو الشخص غير المناسب فلا تضع أمامك الطلاق كالحل الوحيد فهذا ليس هو الحل للمشكلة. فمع إيماننا بمسئولية الاختيار علي كل فرد، فإننا نضع أيضاً أمامنا أن عند الرب للموت مخارج والله يستطيع أن يحول هذا المرار الناتج نتيجة الاختيار الخاطئ إلي ما لابد أن يكون وهو جني ثمار بركة الزواج.
2- لا تقارن شريكك أو زواجك بآخر. فلا يوجد شخص علي الأرض يشابهك تماماً. ولذا فشريكك أيضاً هو فريد من نوعه. وهذا يعني أن زواجك أيضاً فريد ومميز. فدع الله يصنع من هذا الزواج الشكل الذي يريده وهو قادر أن يجعله كاملاً.
3- اغفر لشريكك. كما غفر لنا المسيح وسامحنا. فأنت خاطئ وشريكك أيضاً خاطئ وأنت لست كاملاً بلا عيب. إذاً قم بهذه الخطوة علي الفور قبل أن يُبنى أي جدار للمرارة بينكما.
4- تجنب توجية النقد. فالمحبة لا تنتقد ولا تبحث عن الأخطاء. كما أن هذا لا يدع مجالاً للتواصل حيث يبدأ الطرف المُنتقد في الشعور بعدم رغبة الطرف الآخر في التعايش معه، فيشعر بعيوبه أكثر من مميزاته.
5- ابدأ في التواصل مع شريكك مرة أخرى. استمع لما يقول وما لا يقول. كن سباقاً في كسر الحواجز بأن تكون أنت بلا حواجز فتبادر بالقول "ما هو أكثر ما يضايقك في طباعي". "فأحياناً يشعرالشخص بالوحدة لأنه يبني حواجز بدلاً من كباري تصله بالآخرين" (جوزيف نيوتن )
6- ارفض أي وجود لأي علاقة خارج إطار زواجك، علاقة تعطيك من عواطف واهتمام ما لا تجده أو تجديه مع الشريك الآخر. وحتي إذا وجد هذا البديل الذي قد يكون حتى أحد الأقارب أو الأصدقاء أو الجيران أو لم يوجد، فلا تنقاد أو تنقادي في البحث علي هذا البديل. لأنه ليس هو الحل الأمثل لحل المشكلة مهما كانت.
7- أعط الثقة مرة أخرى لشريكك حتى إذا كان هذا الشريك مُخطئاً، ولكن تظل الثقة هي دائماً علي صواب. فإذا كان الزواج تم إفشاله بكسر هذه الثقة وهذا الحب وإبداله بالشك الدائم من تصرفات الطرف الآخر فلابد إذاً من إعادة بناء هذه العلاقة من جديد بإعطائها مزيداً من فيتامين الثقة والحب الذي قد لا يكون مرغوباً به في البداية ولكنه يستعاد مرة أخرى بما يلي: أن تقوم وتقومي بفعل شىء جديد كل يوم تعرف أنه قد يُسعد الطرف الآخر ويشعره بالرغبة في إعادة ما انكسر. فلن يكون بالشىء الباهظ الثمن. وأن تشكر الله في كل يوم علي أفضل صفات جميلة في الشريك وقم بمحاولة تدوينها، ثم ابدأ في التأمل في هذه الصفات، حينها تبدأ النتائج الإيجابية في الظهور قبل تركيزك علي ما يوجد من عيوب وصفات سلبية كنت تلاحظها قبلاً.
8- الاستعداد لتقديم التنازلات.
وبالإضافة إلي كل ما سبق أن ذكرناه لنضف بضع نصائح أخرى للزوجة حتى لا تصطدم بنتائج غير مُرضية وهي:
1- قبل أن تترجي التغيير في طباع زوجك، تفحصي ما بداخلك أولاً؛ ما بك من عيوب وصفات تجعل من زواجك بهذه الحالة.
2- حاولي التغاضي عن تصرفاته غير المُرضية ومكافأته علي تصرفاته المرضية.
3- اعرفي ما يمكن لك أن تغيريه وما لا تستطيعين تغييره، ففي بعض الأحيان يتمسك الرجل بعادة سيئة، علي أنها جزء من هويته أو شخصيته، فاصبري إذاً علي ما لا تستطيعين تغييره، فمع مرور الوقت وامتداد علاقتكما بحبال الثقة والحب قد لا يحتمل وجود هذه العادة لديه.
4- لا تجادلي كثيراً، ولا تذكري عادات زوجك السيئة أمام أصدقائه وعائلته، لأن ذلك قد يكون ذا أثر سيئ عليه.
5- في حال لمست استجابة للتغيير، احذري أن تضغطي لإحداث تغييرات أخرى قد تكون أكثر جدية هذه المرة، لأنك ستصطدمين بالرفض.
6- تذكري أن بيدك المفتاح لكل مشكلة تواجهك ولكن عليك أن تختاري الوقت المناسب لاستخدام هذا المفتاح والطريقة المناسبة لذلك، بحكمة من جانبك.
ولنضف إلي "طبق" الزوج أيضاً المفتاح الذي يساعده هو أيضاً - بالإضافة لما سبق - في التعامل مع احتياجات المرأة وكسبها وإحداث التغيير بها، إذ أن المسئولية علي عاتقه هو أيضاً في جعل العلاقة تستمر والتمتع بثمار هذا الزواج:
1- استعد أنت أيضاً لإبداء رغبتك في التغيير ولا تطلب منها التغيير فقط.
2- أعط ولو قليلاً من كلمات الثناء والشكر لما تفعله.
3- قد لا تعني لك كلمات الغزل شيئاً، ولكن اعلم أنها تعني الكثير بالنسبة للمرأة. فحاول أن تصل إلي مشاعرها وعواطفها فتشعرها بالأمان. اهمس لها بمشاعرك أو اكتبها أو عبّر عنها بطريقة أو بأخرى. وتذكر دائماً أن الله يتوقع منك الكثير وليس فقط تلبية الاحتياجات المادية.
وأخيراً ما الذي يمكن أن يجعل الاثنين معاً وحدة واحدة باقي الأيام ويحمي علاقتهما من ظهور أي مرض خبيث فيما بعد؟
إذا كان السبب في فشل أي زيجة هو عدم وجود الله بينهما، إذاً فما يجعل من الاثنين معاً جسداً واحداً واهتماماً واحداً وفكراً واحداً هو طلب الله مرة أخرى فيما بينهما، واشتراكهما معاً في العبادة أمام الله. فهو القادر أن يعطي عيناً جديدة وفكراً جديداً بدلاً مما هو موجود لرؤية الأمور من وجهة نظره هو فقط عندما نصبح واحداً مع الله يمكننا أن نصبح واحداً مع الآخرين، في القلب والروح والهدف والجسد والفكر والقوة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://magdy8888.ahlamontada.net
 
هل صحيح أن "اللي اتكسر يتصلح"؟؟؟؟ أم أن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» فوائد الفلفل البارد او "الفلفل الرومي"
» مشاكل المفاصل " موضوع يهمك "
» تجنبي أسئلة "العكننة" الزوجية
» يـلآإ تعـآلو تعلـموا اللغه الإيرآنيــه ^^"
» تعرف على بلدتك الرائعة "بلدة خزاعة"

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى برنامج لما يعجز البشر اذاعة صوت الامل الدولية :: المشـــورة advice :: المشورة و النصح advice and counseling-
انتقل الى: