منتدى برنامج لما يعجز البشر اذاعة صوت الامل الدولية

لأن الرب مسحنى لأبشر المساكين أرسلنى لأعصب منكسرى القلب. أشعياء1:61
 
 الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 رسالة الميلاد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجدى
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1515
العمر : 42
الموقع : www.magdy8888.ahlamontada.net
تاريخ التسجيل : 19/09/2008

مُساهمةموضوع: رسالة الميلاد   السبت يناير 03, 2009 7:44 am

2

pkpp pkpp

tttt rr sss rr tttt sss rr tttt sss rr tttt sss rr tttt
4t34 نشوف رسالة الميلاد دة

jyj;;


sss   1 ى4ل sss

رسالة الميلاد

(لوقا 2:11 , لوقا 2:14
"انه ولد لكم اليوم في مدينة داود مخلّص هو المسيح الرب."

"المجد لله في الاعالي وعلى الارض السلام وبالناس المسرة"
ولد المسيح الرب:
+ ليعطى الخلاص والسلام والمسرة بين الناس
وليعلن مجد الرب فى الاعالى.
ما اشد احتياج عالمنا اليوم لهذه الامور للسلام والمسره وبلا شك العالم يحتاج للخلاص .
نعلن ان المسيح الرب دبر فى ميلاده العجيب كل مانحتاج اليه لحياتنا على الارض ولعلاقتنا به.
فى ميلاده أعطى لنا المثال الرائع لكل واحد منا ولقد ضرب لنا مثلا يحتذى به فى التواضع والبساطه فى العظمه فى طريقة ولادته وفى المكان الذى ارتضى ان يولد فيه ولذا ندعوه طفل المذود .
ولد المسيح الرب بسيطا متواضعا وان كانت السماء قد أعلنت عن وجوده وولادته ومحبته بشكلا عظيم, بكل العظمه التى تليق بعظمته .اذ ظهر جند من الملائكه السماويين مسبحين الله وقائلين:) انه ولد لكم اليوم في مدينة داود مخلّص هو المسيح الرب)).
(( المجد لله في الاعالي وعلى الارض السلام وبالناس المسرة)).وليعلن لنا ان المسيح الرب جاء لخلص العالم من كل خطية وتقول الكلمة المقدسة (مزمور 14:3 الكل قد زاغوا معا فسدوا.ليس من يعمل صلاحا ليس ولا واحد)
وأيضا فى (روميه3: 12 الجميع زاغوا وفسدوا معا.ليس من يعمل صلاحا ليس ولا واحد.)
لذا جاء المسيح المخلص جاء من السماء ليرفعنا من خطايانا وليخلصنا من كل ذنوبنا وأحمالنا واثقالنا الكبيرة والثقيلة جدا جدا التى لا نسطتيع ان نحملها ولا يسطتيع الانسان ان يخلص نفسه منها .
جاء مولدا من أمرأهّ تحت الناموس (غلاطية 4:4 ولكن لما جاء ملء الزمان ارسل الله ابنه مولودا من امرأة مولودا تحت الناموس
غل 4:5 ليفتدي الذين تحت الناموس لننال التبني).
ليفتدينا ويتبنانا اى يجعلنا ابناء أولاد وبنات له ونخلص بفدائة .
جاء المسيح ليمنح كل واحد منا السلام مع الله ومع نفوسنا ومع الاخرين ايضا .أذ صالحنا المسيح مع الله الاب ووحدنا فيه.
روميه5:1 (فاذ قد تبررنا بالايمان لنا سلام مع الله بربنا يسوع المسيح)
فهو جاء بالسلام لكل واحد منا فى قلبة لينال السلام العميق .
ربما يتسأل البعض اليوم ويقول أين هو هذا السلام
فبلا شك ان المسيح يمنح السلام ولكن من هو الذى يقبل السلام ويناله من المسيح .هو الشخص الذى يطلب من المسيح ان يملك على حياتة ويترك خطياة ويسكن المسيح فى قلبة ويطلب محبة المسيح ان تملك على قلبة اكثر من اى شىء فى هذا العالم .حتى يختبر السلام الذى يعطيه المسيح ويعرف طعم المسرة الحقيقية التى تدوم ويقول المسيح
(فى يوحنا 14 سلاما اترك لكم.سلامي اعطيكم.ليس كما يعطي العالم اعطيكم انا.لا تضطرب قلوبكم ولا ترهب)27

جاء المسيح الرب ليعطى المسرة بين الناس ليس مسرة وقتيه مرتبطه بالظروف والاحداث فقط ولكنها مسرة داخليه مرتبطه بعلاقتنا المسيح كل حين وحدة يسطتيع ان يحافظ على مسرة قلوبنا فى
الظروف الصعبة .
لذا جاء المسيح أيضا لعلن المجد فى الاعالى لان فى محبته للاب السماوى يتمم الغرض فينا ويعلن طاعته للاب ويعلن محبة الاب لنا
فبهذا يتمجد الاب والابن .ان ارسالية المسيح هى خلاص البشر ويعلن محبة الاب لهم .
بهذايستطيع كل انسان ان يحتفل بعيد الميلاد ويتذكر ان لة الفرصه لحصل على السلام والمسرة والمجد فى الاعالى محفوظ لنا ولكل انسان يسمع رسالة الميلاد ويفرح بمولود بيت لحم وبعيد الميلاد ويرى ان له الحق والفرصه فى ميلاد يسوع المسيح فى قلبه من جديد
له كل المجد والاكرام وكل سنه وانتم بخير وسلام ومسرة ومجد فى الاعالى فى اسم يسوع المسيح مولود بيت لحم. صلى الآن وأطلب من رب السلام أن يمنحك السلام وأن يولد فى قلبك لكى يخلصك ويفديك
أمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://magdy8888.ahlamontada.net
مجدى
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1515
العمر : 42
الموقع : www.magdy8888.ahlamontada.net
تاريخ التسجيل : 19/09/2008

مُساهمةموضوع: ميلاد المسيح دعوة لتغيير اختياراتنا   الثلاثاء يناير 06, 2009 10:27 am

دخل المسيح بيتاً يعلم ويرشد وينصح، وكان بالبيت سيدتان. اختارت أحداهما أن تجلس عند قدميه تستمع إلى تعليمه ونصائحه، واختارت الثانية أن تقوم بإعداد مائدة الطعام إكراماً للزائر العظيم. ومع أن الأمرين مهمان فالعبادة واجبة ولكنها لا تأتى على حساب الحاجة اليومية، فطعام الروح نافع وغذاء الجسد مهم، ولا غنى بالواحد عن الآخر، ولم يعترض السيد المسيح على أى منهما، ولكن جاءت الأخت تشكو له من أختها التى لا تشاركها فى إعداد الطعام بل تركتها تخدم وحدها، وكانت تنتظر من المسيح أن ينتهر الشقيقة التى جلست تتعلم.
وهنا أراد السيد أن يعطى درساً للأجيال بحسن الاختيار، فقال للأخت المشتكية: "أنت تهتمين بأمور كثيرة ولكن الحاجة إلى واحد، فاختارت مريم النصيب الصالح الذى لن ينزع منها"
الحاجة إلى واحد
- واحدة سألت من الرب وإياها ألتمس أن أسكن فى بيت الرب كل أيام حياتى لكى أنظر إلى جمال الرب وأتفرس فى هيكله. والسكنى فى بيت الرب ليست قاصرة على جدران وأبواب ولكن أستطيع أن أكون فى علاقة معه وفى محضره وأنا فى مكتبى أو مصنعى.
- اختيار أفضل الكنوز.. جاء شاب غنى إلى المسيح يسأله: "ماذا أعمل لأرث الحياة الأبدية" فقال له السيد: "اذهب بع كل ما لك وأعط الفقراء فيكون لك كنز فى السماء وتعال اتبعنى حاملاً الصليب" (مرقس 10: 21). وكان على الشاب ذا الأموال الكثيرة أن يختار بين الثروة والجاه وبين الحياة الأبدية التى جاء يسأل عنها، ولعله اغتم ليس فقط للتخلى عن المال ولكن لأنه مدعو أن يحمل الصليب لا الرصيد والحساب.. وماذا تحمل أنت لأجله؟ ليس المال شراً فى ذاته بل هو بركة إذا أحسنا استخدامه، كان إبراهيم غنياً ورفض أن يدفن زوجته فى قبر مستعار بل اشتراه من ماله. وكان سليمان غنياً وذكياً وأحسن استخدام الثروة لتصبح نعمة لا نقمة.
- اختيار أفضل المعارف.. عندما سئل شاب كان أعمى وفتح المسيح عينيه وكان اختياره المعرفى فى القول: "أعلم شيئاً واحداً كنت أعمى والآن أبصر" (يوحنا 9: 25) وكان هذا الشاب أعمى منذ ولادته. المعرفة نافعة فى فرع من فروعها أو عدة فروع، أما معرفة الرب فهى المعرفة التى لا غنى عنها.
- اختيار أفضل الأعمال.. قال الرسول بولس: "افعل شيئاً واحداً إذ أنا أنسى ما هو وراء وأمتد إلى ما هو قدام". كثيرون ضيعوا أعمارهم فى الاهتمام بالماضى والسير فى أعمال الجسد، وهى خطوات تؤخر لا تقدم، تزعج ولا تفرح، والحاجة إلى أن نمتد إلى ما هو قدام.
- اختيار الزمن المناسب.. كثيرون يهتمون بطول العمر والاهتمام الشديد بالصحة والقوة دون النظر إلى معنى الحياة وقيمتها وانجازاتها ورسالتها، لهذا يقول الرسول بولس: "إن يوماً واحداً عند الرب كألف سنة وألف سنة كيوم واحد". والعبرة ليست بطول الأيام بل بعمقها وكيفية استخدام الزمن فى خدمة الله والناس.
باراك أوباما جعل أساس دعايته الانتخابية الدعوة للتغيير. تغيير طريقة الأداء الحكومى والتغيير هو سمة الحياة أردنا أو أبينا. ولو أننا تأملنا فى التغييرات التى حدثت على مدى قرن أو نصف قرن وقارنا بين الأوضاع الاقتصادية والعلمية والسكانية والتحول الاجتماعى والانفتاح الاقتصادى وانتشار العلوم والاختراعات وتطوير الصناعات ووسائل النقل، فستكتشف أنه قد تحول أكثر من نصف المجتمع من الزراعة إلى الصناعة والتجارة والسفر للخارج نتيجة التطور السريع فى وسائل النقل وتزايد وسائل الراحة والرفاهية.. منذ خمسين عاماً كنا نسمع عن أجهزة الحاسب الآلى وأول الأجهزة كان الجهاز الواحد يحتاج إلى حجرة كبيرة وعديد من العاملين عليه لإعداد الكروت الإكترونية المثقبة والآن أصبح الحاسب الآلى فى حقيبتك بل فى جيبك. وماذا عن وسائل الاتصالات التى تتطور أجيالها بين يوم وآخر ومكتبات الكتب الضخمة أصبح تخزينها على قرص تحمله فى جيبك الصغير، وأما عن وسائل المواصلات والسيارات والطائرات فحدث ولا حرج. وإن تكلمنا عن الجراحة والطب وأول تغيير لصمامات قلب أو زرع كلى كان شيئاً أشبه بالأحلام أو الأوهام. وحتى فى داخل الأسرة فلم يكن قبل مائة عام من المعقول أو المقبول أن تخرج امرأة للعمل فى المكاتب والدواوين ولا سيما بعد زواجها. وتغير انتظار الرجل من المرأة فبعد أن كان يتوقع منها طهى الطعام جيداً إذ به ينتظرها تحمل الطعام معها لإعداده.
نعم بميلاد المسيح تغير الزمن وانقسم إلى ما قبل الميلاد وما بعد الميلاد، وقد علمنا السيد المسيح أن للوقت قيمة عندما قال أليست ساعات النهار اثنتى عشرة ساعة "ينبغى أن نعمل ما دام الوقت نهاراً" وقبل أن يمضى العمر ونكتشف الخسارة الكبرى وهى خسارة النفس التى من أجلها ولد المسيح ومات. اليوم يوم خلاص والوقت مقبول فهل لنا أن نعيد حسابات الوقت حتى لا نندم، فالوقت قيمة تعلو قيمة المال، بالوقت نربح أو نخسر فلنسلم له الحياة قبل أن يغلق باب النجاة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://magdy8888.ahlamontada.net
مجدى
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1515
العمر : 42
الموقع : www.magdy8888.ahlamontada.net
تاريخ التسجيل : 19/09/2008

مُساهمةموضوع: مشاركة كونية بولادة المسيا   الثلاثاء يناير 06, 2009 10:37 am

المسيا معناها المخلص والمقصود هو شخص ربنا يسوع المسيح الذي عندما ولد على أرضنا حدثت أمور عجيبة من كل الكون. واشتركت الطبيعة والملائكة والبشر وقوات الشر في هذه الأمور، وقد سرد الكتاب المقدس هذه المشاركة الكونية.
أولاً: الطبيعة: نعم عندما ولد المسيح ظهر نجم عظيم في السماء يعلن عن ميلاد ملك عظيم (مت2: 1-6) فقد كان هناك اعتقاد لدى علماء الفلك في ذلك الوقت بأنه عندما يولد شخص عظيم يظهر نجمه في السماء ويراه الناس، واستغل الله هذا الاعتقاد ليعلن للبشر عن ولادة أعظم شخص وهو من سيخلص العالم من خطاياه، آمراً الطبيعة (النجوم) فظهر نجم مختلف ليعلن عن ولادة المسيح يسوع. ونحن يجب علينا عزيزي القارئ أن نعلن عن ميلاد شخص المسيح بنوره في أرضنا كما أعلن نجم المسيح بظهوره ونقود الآخرين إلى المسيح كما قاد النجم المجوس.
ثانياً: الملائكة: المشاركة الثانية هي من الملائكة. فهظر ملاك الرب لمريم ليعلن لها عن استخدام الرب لها (لو1: 31) وظهر أيضاً ليوسف النجار ليعلن له عن المخلص العجيب (مت1: 20). وأيضاً ظهرت الملائكة للرعاة (لو2: 8، 15) معلنة لهم عن ميلاد المخلص. لقد استخدم الله الملائكة فأعلنت أن ميلاد المسيا له ثلاث نتائج: (المجد لله في الأعالي – على الأرض السلام – بالناس المسرة) ليعطنا الرب نعمة لتكون ردود أفعالنا مثل الملائكة ونعلن هذه البشارة للآخرين ونزيل مخاوفهم كما فعلت الملائكة مع الرعاة ومريم ويوسف النجار.
ثالثاً: البشر:
1- عندما أعلن ملاك الرب لمريم عن أنها ستكون الإناء المستخدم لولادة المسيح قبلت بكل اتضاع ومجدت الرب.
2- عندما ظهر الملاك ليوسف وأعلن له عن إرادة الله بولادة المسيا من العذراء يقول الكتاب (فعل يوسف كما أمره ملاك الرب) مت1: 34
3- المجوس عندما رأوا نجم المسيح جاءوا إلى أورشليم ليسألوا عنه وسجدوا له وقدموا له الذهب واللبان والمر.
4- الرعاة لما سمعوا تسبيح الملائكة جاءوا إلى مريم ليروا المسيح وأخبروا الجميع بما قد رأوه.
5- سمعان قد أوحى إليه أنه لا يموت قبل أن يرى مسيح الرب وذهب إلى الهيكل عند دخول المسيح وأخذه بين ذراعيه وبارك الله وأعلن لمريم عن عمل المسيح وموته.
6- حنة بنت فنوئيل لو2: 36 لقد عاشت 84 سنة في الهيكل عابدة بأصوام وصلوات وعندما رأت المسيح وقفت تسبح الرب وتكلمت عنه مع جميع المنتظرين فداء في أورشليم.
رابعاً: قوى الشر الروحية: نعم يا أحبائي كان لإبليس دور سلبي وخفي فقد استخدم الشيطان هيرودس لكي يمنع ولادة المسيح. أخي القارئ، إبليس لا يريدك أن تقبل يسوع ويريدك أن تقاوم ميلاد المسيح وعمله في حياتك وحياة الآخرين فلا تعطي لإبليس هذه الفرصة.
خامساً: نحن: أي أنا وأنت ما هو رد فعلنا ونحن نحتفل بعيد الميلاد وما هو نوع المشاركة التي نشارك بها مع الكون هل ستكون مثل الطبيعة (النجوم) نقود الآخرين (المجوس) إلى مكان المسيح، أم سنكون كالملائكة التي تزيل المخاوف وتعلن سلام الله للبشر لأن المسيح سيخلصهم من خطاياهم التي تملأ حياتهم بالمخاوف، أم نترك إبليس يستخدمنا لنحرم أنفسنا والآخرين من معرفة المسيح وقبوله كالمسيا المخلص.
أصلى من كل قلبي في هذه السنة أن كل من يقرأ هذا المقال يتمتع بولادة المسيح في قلبه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://magdy8888.ahlamontada.net
 
رسالة الميلاد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى برنامج لما يعجز البشر اذاعة صوت الامل الدولية :: المشـــورة advice :: المشورة و النصح advice and counseling-
انتقل الى: