منتدى برنامج لما يعجز البشر اذاعة صوت الامل الدولية

لأن الرب مسحنى لأبشر المساكين أرسلنى لأعصب منكسرى القلب. أشعياء1:61
 
 الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 فلنجتهد أن ندخل تلك الراحة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجدى
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1515
العمر : 41
الموقع : www.magdy8888.ahlamontada.net
تاريخ التسجيل : 19/09/2008

مُساهمةموضوع: فلنجتهد أن ندخل تلك الراحة   السبت نوفمبر 22, 2008 3:28 am

بقيت راحة لشعب الله! لأن الذي دخل راحته استراح هو أ يضًا من أعماله، كما الله من أعماله. فلنجتهد أن ندخل تلك الراحة ( عب 4: 9 - 11)

إننا نحن مؤمني عهد النعمة نجتاز برية العالم الناشفة واليابسة والتي بلا ماء، وصولاً إلى راحة المجد العتيد. ولنلاحظ أيها القارئ العزيز أن الراحة المرجوَّة هي «راحة الله» نفسه، ليست فقط راحة أعدها لنا، بل هي راحته الشخصية ـ راحة نفسه وشبع محبته حين يتم القول: «الرب إلهك في وسطك... يسكت (يستريح) في محبته» ( صف 3: 17 ). وجميل أن نتطلع إلى هذه الراحة، والأجمل أن تكون هذه الراحة هي راحة الله نفسه.

إن الخلاص أمر مُحبب للنفس المُكبلة بالقيود، وذلك لأنه «خلاص الله» ( أع 28: 28 ). والسلام لفظ حلو للمسامع لأنه «سلام الله» ( في 4: 7 )، والبر هو مطلب الساعي إليه، ولكن الله أظهره لنا «بر الله» ( رو 3: 5 ، 21، 22). والمحبة كلمة لها رنين عذب ـ واحة خضراء في فيافي القفر المخوف لأنها «محبة الله» (يه21)، هكذا الراحة التي نصبو إليها، والتي يطيب لإلهنا الكريم أن نقاسمه إياها هي «راحة الله».

«راحة الله» ـ مقطع يتجاوز منطقة الإدراك البشري. مبدئيًا يجب ألا يفوتنا أن هذه الراحة مستقبلة، يوم يرتاح الله من رؤية مشاهد الخراب والألم والحزن والإهانة لاسمه المجيد، وعربدة الشيطان وأتباعه، يوم تبرأ السماوات والأرض إذ يقول الجالس على العرش «ها أنا أصنع كل شيءٍ جديدًا!».

تلك هي الراحة التي يتطلع إليها الإيمان مؤسسًا على الوعد، الراحة التي أهاب كاتب رسالة العبرانيين بالأخوة القديسين أن «يجتهدوا أن يدخلوا تلك الراحة» ( عب 4: 11 ). ونلاحظ أنه لا يقصد أن نبذل الجهد لنفسح مجالاً للدخول إلى تلك الراحة، بل أن نبذل قصاري جهدنا لكي نكون جادين في اعترافنا، جادين وثابتي العزم ونحن في الطريق إلى تلك الراحة. ليت الأمر يكون كذلك معنا إذ ونحن نطلب وطنًا أفضل، لا نكلّ من مصاعب عيشة الإيمان والانفصال.

هي راحة نسابق الزمن في الاستمساك بأهادبها، ونحن نقطع «القفر العظيم المخوف»، «وادي البكاء» ذاهبين «من قوة إلى قوة» إلى أن نُرى «قدام الله»، هي راحة ”باقية“، دائمة وثابتة لأنها «راحة الله»، راحة المجد حيث دخل يسوع ... كسابقٍ لأجلنا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://magdy8888.ahlamontada.net
 
فلنجتهد أن ندخل تلك الراحة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى برنامج لما يعجز البشر اذاعة صوت الامل الدولية :: الكتاب المقدس Bible :: تأملات روحية spiritual reflections-
انتقل الى: