منتدى برنامج لما يعجز البشر اذاعة صوت الامل الدولية

لأن الرب مسحنى لأبشر المساكين أرسلنى لأعصب منكسرى القلب. أشعياء1:61
 
 الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 سلسلة مين يقدر يقول؟؟؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجدى
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1515
العمر : 42
الموقع : www.magdy8888.ahlamontada.net
تاريخ التسجيل : 19/09/2008

مُساهمةموضوع: سلسلة مين يقدر يقول؟؟؟   الإثنين سبتمبر 22, 2008 4:32 pm

اختبارات علمـاء آمنـوا بالمسيح

نشـأ فـارادى فى أسـرة فقيـرة فى إحدى القـرى القريبـة من لنـدن. وكان والداه مسيحيين حقيقيين وأعضاء فى كنيسة تؤمـن بكل ما جاء فى الكتـاب المقدس وتسلـك بموجبه بكل تدقيق. وقد تربـى فاراداى فى هذه الكنيسة وصار عضـوا نشيطا وخادمـا كل أيـام حياتـه.
وكان فـارادى يتميـز : بأنه شخص بلا لـوم، حريصا فى كل تصرفاته، مستقيمـا فى كل أعماله وغير مستعبد لمحبـة المـال. وهى نفس مواصفـات الذين يخدمـون اللـه داخل الكنيسة، والتى أوصى بها بولس تلميـذه تيموثـاوس. (1تيموثاوس2:3)
لذلك تـم اختيـاره شيخـا خادمـا وواعظـا فى كنيسته. كما تميــز فـارادى بالمحبــة المسيحيـة، فى تعامله مع الآخرين حيث كان يعاملهم بروح بساطـة الأطفال. مثلما أوصى الرب يسوع تلاميذه قائلا "...إن لم ترجعـوا وتصيـروا مثل الأولاد، فلن تدخلـوا ملكوت السمـوات. " إنجيـل متـى 3:18
كان فـارادى يتميز بالتواضع الحقيقـى رغـم أن مركـزه الاجتماعى والعلمـى جعلـه يتواجـد دائما فى حضرة العلمـاء والنبـلاء والعظمـاء. لكنه كان يسرع إلى زيارة المرضى ويصلـى معهم. ويفتقـد الفقـراء فى محنتهم ويساعدهم. بل ويجلس معهم ويتنـاول فنجان شـاى. ويقـرأ لهم آيـات مشجعة من الكتـاب المقدس ثم يصلّـى.
كان فـاراداى يهتـم جدا بتوصيل رسـالة محبـة الرب يسـوع لكل من يتعامل معهم. وذلك بحياتـه وسلوكه المسيحى الحقيقى أولا ثم بدعوتهـم لقبول الرب يسـوع ربـا ومخلّصـا شخصيـا لحياتهـم . كان فـاراداى رجل الصلاة، حتى أنه كان يواظب على حضور اجتماع الصلاة الذى يعقـد فى الكنيسـة.
وفى إحدى المرات، كان يقـدم محاضرة علمية عن اكتشافـاته بخصوص مواصفات ومؤثرات المجال المغناطيسى الكهربائى، فى حفـل كبيـر من العلمـاء والمفكرين والنبـلاء. وبعد انتهاء المحاضرة، صفـق الجميع بشدة لهذا العالم العظيم.
وقـام أمير ويلـز الذى صار فيما بعد الملك إدوارد السابع، ودعى جميع الحاضرين للوقوف لتكريـم هذا العالم العظيم وليثنـوا عليـه. ولشدة دهشتـه، لم يجـده .
وبالبحث، اكتشـف أن فـاراداى خـرج مسرعا إلى الكنيسـة لحضور اجتماع الصـلاة الذى كان مواظبـا عليه. وكان قبـل تنـاول الطعام هـو وضيوفه، يرفـع صـلاة شكـر إلى الرب يسـوع من أجل هذا الطعام وأيضا م، أجل موته على الصليب لفداء كل من يقبله مخلصا شخصيا لحياته.
كان فـاراداى، يهتـم كثيرا بدراسـة الكتـاب المقـدس والتعمق فى فهم كلمـة اللـه. ويواظـب على اجتماع درس الكتاب المقدس فى كنيستـه. وبصفته شيخـا خادما فى الكنيسة، كـان يقـوم بالوعظ من حين إلى آخر. مدعما عظتـه بآيـات من الكتـاب المقدس الذى كان يمسكه دائما بيده أثناء تقديم العظة. وكانت الكلمات تنطلق من قلبه وفمـه بقـوة الروح القدس فتؤثـر فى السامعين كثيـرا. وكانت عظاته تركز على رسالة التوبة والرجوع إلى اللـه من خـلال الإيمان بالرب يسـوع. وكانت أول عظة قدمها عـن الكمال الحقيقى الذى نجـده فى الرب يسـوع وحـده. وفى توضيح عظته، استعانة بما جاء فى إنجيل متـى 16:19 و إنجيل يوحنـا 3:17 .
وفى آخر عظـة قدمها فـى كنيسته قبل موته بـ4 سنوات. قال للحاضرين : أن ذاكرتـه بدأت تضعف ويخشى أنه لا يقدر أن يقتبـس الآيات من الكتاب المقدس بكل دقـة. ومع ذلك، كان وجهـه يلمع مثل وجه الملاك بينما كانت الكلمات تنطلق مـن فمه لتؤثـر فى كل السامعين وخاصة الذين تقدمت بهم الأيـام. واقتبـس آية العظة من إنجيل يوحنـا 11: 25و26 عن إقامة لعـازر من الأمـوات.
وكانت هذه الكلمات مشجعة لرجائه فى قيامته من الأموات، خاصة وأن حياتـه قد قربت جدا على الانتهـاء . وعندما اقترب فاراداى من المـوت، اجتمع حوله بعض أصدقائه من العلماء والفلاسفة، وسألـوه بخصوص تخمينـاته عن ما سيحدث فى هذا العالـم. فأجابهـم " ليس عندى الآن تخمينـات عن مستقبـل هذا العالـم الحاضر. ذلك لأننى مشغول بما هـو أهـم، بالعالـم السمـاوى الذى أنا منطلـق إليه. فإننى عالـم بمـن آمنـت وموقـن تماما أنـه قـادر أن يحفـظ وديعتـى إلـى ذلك اليـوم. " قـال ذلك، والفـرح الحقيقـى يتدفـق من قلبـه ويغمر حياتـه ويشرق على وجهـه.
فى ذلك الوقـت، كان عمـره 72 سنـة. وكانت صحتـه عليلـة جدا . فقد ضعفت صحتـه وتدهورت كثيرا خلال الـ4 سنين التالية. وعندما انهارت قوتـه بسرعة، كان يجلس طويلا أمام نافـذة غرفتـه مـن الجانب الغربـى. وكان يراقـب غـروب الشمس الجميـل البديـع. وفى أحد الأيـام، عندما لفتت زوجتـه انتباهـه إلى قـوس قـزح الجميل المنبسط فى السمـاء، نظـر فـاراداى إلى ما هـو وراء المطـر والقـوس الكثير الألـوان. وتأكد أن روحـه تشتـاق إلى الانطلاق السريع إلى السماء.
وفى 25 أغسطس ، وبدون توقـع ، صـدر الإفـراج. وانطلقت روح العالم الشهير فـاراداى إلى البيـت السمـاوى ليكون مـع الرب يسـوع والقديسين فى سعادة أبديـة. وفقـدت الأرض فيلسوفـا وعالمـا، بينما ربحت السمـاء قديسـا جديـدا


أخـى . أختـى.
لقد تأكدت الآن، كيف أن الرب يسـوع يهب الذين يقبلونه مخلصا شخصيا لهم، حكمة وفهما صحيحا يفوق غيرهم فى العالم. وهذا امتياز ينفرد به أولاد اللـه فى العالم.
وتأكد أنه مستعد أن ينير عقلك لكى تفهم مـا يدور حولك فتتيقظ وتتجنب كل الأخطـار وأهمها أجرة الخطية التى هـى الموت الأبدى فى جهنم. ويمكنك النجاة من هـذا المصير وتتخلص منالخطية بكل سهولة، ذلك إذا فتحت قلبك ودعوة الرب يسوع حتى يدخله ويطهره تماما ويمتلك حياتك ويقودك بحسب مشيئته الصالحة لك. وستضمن معه الحياة الأبدية.

لذلك أدعـوك أن تقبـل الرب يسـوع مخلّصـا شخصيـا لحياتـك. أسرع إليه، إنه ينتظـرك .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://magdy8888.ahlamontada.net
 
سلسلة مين يقدر يقول؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى برنامج لما يعجز البشر اذاعة صوت الامل الدولية :: ايماني faith :: معجزات و اختبارات miracles and tests-
انتقل الى: